الجراحات التجميلية

لاشك أن موضوع الجراحات التجميلية موضوع جديد على ساحة الإفتاء الإسلامية وخصوصاً مع تطور الطب وعلم الجراحة والذي استطاع به الأطباء القيام بالعديد من العمليات الجراحية التجميلية لتغيير الكثير من الملامح والصفات في جسم الإنسان وبالأخص في الوجه مثل عمليات شد الوجه وتصغير الأنف وتوسيع العينين وكذلك تكبير أو تصغير حجم الصدر لدى المرأة و...... ولذلك كان لابد لنا نحن ( موقع الشامسي ) من إبراز هذا الجانب من خلال هذه الزاوية ..

وبداية أنقل لكم هذه الفتوى ( الصغيرة )  لأحد شيوخنا الأفاضل وهي تشمل الرأي الأرجح والأكثر إجماعاً عند كبار الشيوخ والأئمة والمفتيين في العالم الإسلامي ...

سؤال : ما رأي الشرع في عمليات التجميل التي تُغَيِّر أحيانًا من ملامح الرجال والنساء وبالأخص عمليات شد الجلد؟

الرد من أحد المشايخ : الجراحة التجميلية تجرى غالبًا لتصحيح التشوهات الخِلْقِية التي تسبب في الغالب آثارًا نفسية للمصاب بها أو تؤثر على وظائف بعض الأعضاء، وفي مثل هذه الحالات فالجراحة التجميلية جائزة ولا تدخل في التحذير الذي ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (لعن الله الواشمات والمتوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المُغَيِّرات خلق الله) أخرجه البخاري ومسلم.
وأما الجراحات التجميلية التي تجري بقصد الوصول إلى المزيد من الحسن وليس لها ضرورة صحية فالراجح أنها تدخل تحت التحذير المتقدم من النبي - صلى الله عليه وسلم-؛ لأنها تجرى اتباعًا للهوى ولا ترجع إلى دوافع ضرورية ولا حاجية، والله أعلم.



وبخصوص الجراحات التجميلية أنقل لكم هذه المناقشة العلمية والتي تناقش فيها الطب مع الدين بخصوص موضوع الجراحات التجميلية من منظور طبي وإسلامي من موقع إسلام ست ..
 

مناقشات
الأبحاث الطبية
والأبحاث الفقهية والقانونية
" عن أمور تتعلق بأمراض النساء "
 

الدكتور / هيثم الخياط :
بسم الله الرحمن الرحيم قضية الخلقة المعهودة هل هي الخلقة المعهودة لنفس الشخص أم هي الخلقة المعهودة لبني آدم فإذا كانت الخلقة المعهودة بشكل عام يعني إذا كان هذا العمل لن يؤدي إلى تغيير في خلقة البشر المعهودة زيادة عضو إنقاص عضو تشويه أو ما شابه ذلك هل يعتبر ذلك تغييرا لخلق الله إذا كانت عملية يقصد منها أن يعاد ترميم عضو أو يعاد تشكيله بشكل يبقى فيه منسجما مع الخلقة المعهودة للبشر هل يعتبر هذا تغييرا لخلق الله أعتقد هذه نقطة أولى يتبقى أن نحاول تحديدها هل يعتبر هذا تغييرا لخلق الله تبنى عليه مختلف الأحكام المتعلقة بهذه العمليات الجراحية من هذه العلميات ما يجرى لتصحيح داء وهذه أعتقد أنه لا خلاف فيها لأن الداء قد انحرف بها عن أصل الخلقة فهذه كلها قد لا تكون مدار المناقشة الأساسية مدار المناقشة الأساسية هي أن نفعل هذه الأشياء للتجميل فإذا جرى هذا الأمر للتجميل في حدود الخلقة المعهودة للبشر هل هذا الأمر يجوز أم لا يجوز هذا فيما أعتقد ما نتمنى أن نسمع إجابة أساتذتنا الفقهاء عنه وشكرا .

سأل الدكتور / حسين الجزائري :
أنا أحببت أن أسأل سؤالا آخر : سيدة ترهل وجهها وتخشى أن يتزوج عليها زوجها بأخرى أكثر شبابا ولا مانع عنده من أن تشد وجهها هل هناك ما يمنع في الدين ؟ وشكرا .

الدكتور / إبراهيم الصياد :
بسم الله الرحمن الرحيم يستوقفني في الأحاديث حديثان شريفان الحديث الأول هو حديث ابن عباس " لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن " وأخيرا جمعهم بصفة واحدة مشتركة تميزهم وتميز غرضهم وقصدهم وهي المغيرات خلق الله إذن هذان النصان في نهاية الحديثين الشريفين يعطيان مفهوما للقصد من التحريم أو للقصد من الكراهة أو للقصد من اللعن وهو أنه خلق ابن آدم على خلقة يسبها وهي خلق في أحسن تقويم وشاءت إرادته أن يشوه هذا الوجه أو هذا الشكل إما خلقيا أو مرضيا إذن إعادة هذا الوجه المشوه إلى ما يجب أن يكون عليه شكل ابن آدم الطبيعي وليس شكل هذا الشخص .

الخلق شكل بني آدم شيء ينفي عنه أن يكون من غير داع وينفي عنه أنه يكون من غير خلق الله ولو رأينا امرأة أصيبت بما نسميه الثعلبة الشاملة كل شعر وجهها وجفونها قد سقطت إنسانة تريد أن تعيش في الحلال مع زوج لا يستطيع أن يتحمل منظرها البشع أية مضرة أو أية مفسدة في أن تصل هذه المرأة بشعر حلال أو أي شعر آدمي لأنها عملية بداع وعملته غير مغيرة خلق الله وإنما أعادت وضعها إلى ما يكون عليه خلق الله هذا ما أريد أن أستفتي الفقهاء وليس في قلبي حرج من أن أنصح امرأة أصابها هذا المرض بأن تصل شعرها بما شاءت وشكرا.


فضيلة الدكتور / محمد سيد طنطاوي :

 أرى بوجه عام أن الجمال من المظاهر التي يحبها الإسلام وأن الأحاديث التي وردت في النهي عن أشياء قد يرى البعض أنها تنفر من التجميل أرى أن هذه الأحاديث المقصود منها النهي عن التجميل الذي يقصد به الخداع أو التزوير أو التباهي أو التفاخر أو المغالاة التي تؤدي إلى تغيير خلق الله عز وجل أو ما إلى ذلك من الأمور التي تنفر منها العقول السليمة أما إذا كانت هناك ضرورة تدعوا إلى هذا التجميل وسيترتب عن عدم التجميل نفور الزوج من زوجته كمرض الثعلبة أو كما امرأة ترى أنها إذا لم تتزين لزوجها فقد يطمع في امرأة سواها لأن حالتها قد أصبحت بحالة تحتاج إلى لون من التجميل فأرى بأن هذه ضرورات يجوز للمرأة أن تتجمل لزوجها في الحدود المعقولة التي لا تخرجها إلى حد يكون معه تزوير أو يكون معه مخادعة أو ما إلى ذلك لكن التجميل حقيقة عامة ما دام في الإطار المعقول الذي هو من أجل الزوج ومن أجل التحبب إليه وهذا أمر دعا إليه الإسلام فأرى بأن التجميل بصفة عامة في مثل تلك الصورة جائزة شرعا ولا شيء فيه حتى يلتئم الشمل بين الأسر وبين الزوج وزوجته وما إلى ذلك وبالله التوفيق .

الدكتور / عبد الله باسلامه :
بسم الله الرحمن الرحيم إن الله جميل يحب الجمال بعض ما يطرأ على خلقة الإنسان قد لا يكون موجودا عند ولادته قد يطرأ بعد سن البلوغ أو بعدها بفترة وقد تطرأ على فتاة لم تتزوج كظهور الشعر في الشارب واللحية وخلافه فإزالة هذا الشعر هو نوع من المعالجة وليس نوعا من تغيير في خلق الله والأستاذ الفاضل عثمان شبير كان من ضمن ما أوصى أن إزالة الشعر قد تكون جائزة للمتزوجات فقط لكن ما بال هؤلاء الفتيات اللواتي يرغبن في الزواج وأصبن بمرض أدى إلى ما يسبب التشوه بالخلقة وشكرا ..

الأستاذ الدكتور / حسان حتحوت :
بسم الله الرحمن الرحيم البحث الذي استمعنا إليه بحث ثري وغني ولكن مع احترامي لك ما ورد على لسان الفقهاء الذين ذكرهم الأخ الدكتور عثمان شبير فإنه يبدوا أنهم أجازوا الجراحة التجميلية إن كان فيها شفاء لمرض في عصرنا الحاضر انفتحت آفاق الأمراض فأصبحت الأمراض النفسية من حقائق الأمراض التي كانت خفية عن الأسلاف وربما امرأة رزقها الله أنفا طوله متر وعرضه عشرة وكانت هانئة به ولقيت من يستحسنه ويستطيبه وينوه به فبارك لهما الله ولكن أحست وأحس الناس من حولها بأنها قبيحة ودميمة فلا شك أن هذه عقدة نفسية ينبغي أن تحل وإلا اعتزلت المجتمعات وعاشت في ظل قاتم لتندب حظها وتحاول أن تجبح أو تهرب .

حديث النبي  مقترن لا بتغيير الخلقة فسحب ولكن بمصاحبة تغيير في مكارم الأخلاق إذ بفعله هذا الفعل أما إذا قصدت المرأة الطبيب لرفع القبح وزيادة الجمال دون تفريط في مكارم الأخلاق فأعتقد أن هذا من باب الرحمة وأنه أكثر اتساقا مع ما خاطب به الله نبيه ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) وسأجري هذه الجراحات إن استطعت ولن ارفض هذه الطلبات إن استطعت وأعتقد أن هذا أقرب إلى منهاج الله ورحمته وشكرا ..

فضيلة الشيخ / محمد المختار السلامي :

إن جراحة التجميل حسب ما استمعنا إليه من الأمور المستحدثة التي لا نجد لها في كلام الفقهاء السابقين دليلا وإنما الذي جرى عليه الدكتور محمد عثمان شبير هو تخريج قضايا التجميل على ما نص عليه الفقهاء قديما اعتمادا على نصين صحيحين نص من القرآن ( ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) والحديث " لعن الله الواصلة والمستوصلة " أما الآية فتسلط الشيطان على الإنسان تسلطا يدعوه إلى تغيير خلق الله هو كلام غير نص وإنما هو ظاهر وذهب بعضهم إلى أن ظهوره إنما هو في تغيير الحيوانات ( فليبتكن آذان الأنعام ) فهو متصل بتعذيب الحيوان وأنواع من هذا التعذيب وذهب بعضهم إلى أنه يفسر بالحديث الشريف " لعن الله الواصلة والمستوصلة " والحديث الشريف الذي روى عن رسول الله  في هذه بعضه كان واضحا وبعضه ليس واضحا كما استمعنا إليه وكما هو معلوم عند السادة الفقهاء فالواشمة معناها واضح والمتفلجات للحسن معناها واضح ولكن النامصة ليس من الواضح وإنما هو من الظاهر عند كل حسب ما رجح فيراد به تزجيج الحواجب وترقيق الحواجب حتى تبدوا كالهلال إذا ما الغانيات برزن يوما وزججن الحواجب والعيون أهو يشمل نتف الشعر من الوجه هو أمر محتمل .

وعندنا من القواعد الشرعية التي أعتقد أن كلنا نتفق فيها هو أن مبنى العبادات على التعبد هو أنها أمور تعبدية أي أن أصل الطاعة والامتثال والخضوع إلى الله على العبادة أما أمر التعامل البشري فإنه مبني على الفهم وعلى الحكم التي يتيسر إليها عقل الإنسان وهذه القضية أعتقد أنها ليست من الأمور العبادية التعبدية وأنها قضية معقولة المعنى ولهذا رأيت أن كبار علماء النفس وخاصة في عصرنا الحاضر الشيخ محمد الطاهر بن عاشور رحمة الله عليه لما وصل إلى تفسير هذه الآية ( وليغيرن خلق الله ) وذكر الحديث رجح أنه لا يحمل إلا على ما فعل ذلك كشأن المومسات في ذلك العصر فكانت المرأة النبيلة الشريفة الطاهرة الذيل لا تقوم بهذا وأن المرأة المتهمة في دينها وخلقها هي التي كانت تفعل ذلك وحفاظا على شرف الإنسان وعلى شرف المرأة وإلا تنزل إلى حدود التشبه بالمومسات نهى  على ذلك والشيخ بن عاشور رضي الله تعالى عنه هو يتكلم عن الحكمة فإن الكحل يغير لون العين ويزيدها جمالا والكحل حلال باتفاق وأن المرأة التي تقوم برياضة تغير خلقه بدنها إلى ما هو أجمل وأحسن يعتدل قوامها وتبدو أطرافها مستقيمة غير مترهلة من يستطيع أن يقول إن امرأة إذا قامت بأعمال رياضية معينة تزيدها وسامة أنها لا تقوم بهذا العمل .

مع أنه يدخل دخولا أصليا في تركيبها لا ينحل وأن كثيرا من أصول التجميل تقوم على أساس حركات فأنا أتوقف كيف أننا نبيح أن تقوم المرأة بحركات رياضية تزيد من وسامتها وتبرز جمالها ومفاتنها بصورة أرق ثم إذا قامت بهذا بواسطة عملية جراحية نقول إنه لا يجوز فالقضية فيها إعادة نظر …

وأشير الآن لأمرين عجبت منهما من رجلين أقدرهما حق التقدير وأحبهما هو السبق إلى القول إنه ليس من نفسي حرج أن أنصح امرأة سقط شعرها بوصل شعرها أو سأجري هذه الجراحات إن استطعت ( ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن تكون لهم الخيرة من أمرهم ) فالتحدي بهذه الدرجة هو ليس لنا كفقهاء ولكن تحدي لتشريع فننظر قليلا حتى نصل إلى رأي نطمئن إليه جميعا وما وصلنا إليه هو الذي نأخذ به إن شاء الله .

أعود إلى صديقي الدكتور محمد عثمان شبير فقد جاء في الخاتمة الثالثة أن يتحقق الطبيب من نجاح تلك العملية حسب ما نعلم أن الطبيب مهما أوتي من فطنة وذكاء وخبرة ومعرفة لا يستطيع أن يتحقق من نجاح أية عملية من العمليات فهو مثلا يقول 90 % نجاح أو يقول غلبة الظن في النجاح ويكون هذا معنى التحقق هو تحقق بالتقريب لا التحقق الكامل فإذا أردت أن أنهي كلمتي فأقول إن مطمئن أكثر إلى أن تغيير خلق الله هو ما قصد به إفساد المجتمع أو التأثير على المجتمع بالتدليس ، التدليس المفسد بمعنى أن يكون شخص قام بجناية فيأتي إلى الجراح : غير لي خلقي حتى لا يعرف وقد وقع هذا عقب الحرب العالمية الثانية استطاع كثير من النازيين أن يختفوا وراء العمليات وكذلك الآن منذ ذلك الوقت إلى الآن كل ما تقدم الزمن إلا وتظهر هذه العمليات الجراحية التي تخفي المجرمين وتضلل العدالة .

ثانيا ما كان فيه تضليل الزوجة لخاطب من جراحة تجميلية ستعود وتظهر فيما بعد سيرى فيما بعد الآثار الحقيقية والوجه الحقيقي والصورة الموجودة في المرأة ولا تبقى على صورتها التي شاهدها فإن هذا فيه فساد وفيه غش ومن التدليس وأرى المرأة تعيش مع زوجها وهي مطمئنة له ومطمئن لها وتجري عملية برضاه ورضاها ورغبته ورغبتها فالأمر لا نتعجل فيه فنقول إنه حرام من الأول ويعجبني قول مالك رضي الله تعالى عنه فكان إذا عرضت عليه القاضايا ووجد أن النهي أغلب لا يقول هذا حرام وأنه يقول أكرهه وبهذا وقف تلاميذه من بعده عند كلامه يرجحون الكراهة المقصودة بها كراهة التنزيه أو هي كراهة التحريم فأعتقد أن لا نتعجل في الأمر وأن القضية مرخصة بالتجميل إذا لم يكن فيه تعد على الآخرين هو لا أعتقد أنه هو الحرام الواضح وشكرا ..


الشيخ /محمد مختار السلامي :

بسم الله الرحمن الرحيم ما تفضل به فضيلة الشيخ وارد ولكن عندنا في الشريعة الإسلامية الاحتمالات على نوعين احتمالات راجحة وهذه الاحتمالات الراجحة لها حظ من الاعتبار عندما ينظر الفقيه وهناك احتمالات قليلة أو نادرة وهذه لا ينظر فها الفقيه أصلا وإلا لتعطلت الأمور لأننا لو أخذنا بالاحتمالات المرجوحة لقلت إنه يحرم على أن أخرج من هنا لعلي أصدم بسيارة فاحتمال أن اصدم سيارتي بسيارة أخرى وأموت هو احتمال قائم وكذلك قضية الوراثة هي قضية ليست قضية يقينية ولا هي قريب من اليقين فهو احتمال مرجوح لا أعتقد أن المرأة إذا قامت بتجميل وجهها أو بشيء من ذلك فيه اعتداء على لابد أن تكون ذريتها على نحو كذا ثانيا أن هذا لا يأتي للأولاد من الأبوين فقط وإنما هو يأتي من سلسلة النسب البعيدة وشكرا . ..

------------------------


سؤال : ما موقف الشرع من الطبيب المسلم الذي يعلم ويشاهد مريضته الأنثى وهي تعمل العمليات الجراحية لتغيير جنسها إلى ذكر ما موقف الشرع من الطبيب المسلم الذي عمل العملية وما وضع الطبيب المسلم الذي عرف المريضة هل يفشي سرها أو يسكت ويعيش الطبيب الجراح في كسب المال من تغيير الجنس . الآن الأخ الدكتور عبد الرزاق السامرائي يتفضل …

الدكتور / عبد الرزاق السامرائي :
بسم الله الرحمن الرحيم السؤال موجه للسادة الفقهاء أحيانا يولد المولود وعنده ثلمة في الجفن كذلك ترهل جلد الأجفان عند الكبر هل تعديل ذلك بإجراء العملية الجراحية هو تغيير لخلق الله ، وكذلك شيء آخر أحيانا يولد وفي جفنه أو تحت جفنه شامة كبيرة حيث تشوه شكله الخارجي ومظهره هل إجراء العملية الجراحية لإزالة هذه الشامة هو تغيير لخلق الله ؟ وشكرا .

الدكتور / محمد سليمان الأشقر :
يتفضل دكتور محمد سيد طنطاوي بالإجابة إذا أحب .

الدكتور / محمد سيد طنطاوي :
بالنسبة للسؤال الذي قاله الأخ الدكتور السامرائي أعتقد بأنه لا مانع شرعا ولا عقلا من إجراء العملية الجراحية للطفل لأن هذا أمر ضروري ولا شيء فيه إطلاقا بالنسبة للسؤال الأول الذي هو تحويل الذكر إلى أنثى أو تحويل الأنثى إلى ذكر أظن السؤال الذي سأله أعتقد أن المسألة هذه لا أستطيع في الحقيقة أن أفتي فيها في الحال إلا إذا عرفت شيئا من الملابسات وشيئا من الأسباب التي تحمل إلى ذلك ولعل بعض الإخوان يكون عنده أوضح مني لكن أنا شخصيا عندما عرضت على مثل هذه الحالة في مصر ومعها كل الملابسات قلت إن هذا جائز إذا كانت هناك ضرورة لأن رجال الطب في مثل هذه المسائل هم أدرى الناس بها هناك ضرورة تدعوا إلى ذلك أولا ؟

الدكتور / محمد الأشقر :
شكرا للدكتور محمد سيد طنطاوي الآن يتفضل الشيخ عز الدين الخطيب بالإجابة.

رئيس الجلسة الدكتور / عبد الفتاح شوقي :
نرجوا الإحاطة بأن موضوع تغيير الجنس سيعرض في الجلسة القامة والتزاما بما اتفقنا عليه ستأخذ الكلمات حسب الترتيب وستمنع أي مقاطعات فإذا أذنتم لي اتفقنا على ذلك فلينتظر كل من له رد حتى يأخذ دوره في الكلمة الأستاذ عمر الأشقر يتفضل ..

الدكتور / عمر الأشقر :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ما طرحه الدكتور هيثم أرى أنه هو محور هذا البحث وينبغي أن يوضح بشكل كبير العلة في هذا التحريم وهو تغيير خلق الله تبارك وتعالى المسائل التي تعرف علتها في بعض الأحيان يعرف أن المسألة الفلانية هذه داخلة في العلة والمسألة الفلانية ليست داخلة وتبقى مسائل تدور هنا وهناك يحتاج إلى نظر فيها نهى رسول الله  عن الكبر وأخبر أن المتكبر الذي في قلبه ذرة من الكبر لا يدخل الجنة فقال رجل يا رسول الله إن الرجل يجب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا فأخبره الرسول  أن هذا لا يدخل في الكبر بالفعل قد يتصور أن هذا داخل في دائرة الكبر ولكن في الحقيقة ليس داخلا في دائرة الكبر وبين له الرسول  ما هو داخل في دائرة الكبر فخلق الله فعل الله تبارك وتعالى فالمرء كما أنه لا يجب في بعض صفاته وأفعاله أن يتدخل أحد أو يتشبه به أحد من ذلك مثلا التصور والتماثيل كذلك لذلك الكبر بعض الأمور يجب أن يتخلق بها كالرحمة والشفقة فهذه هي العلة الرئيسية في الموضوع .

لا شك أن تغيير شكل الوجه كما حدثنا الدكتور مثلا يستطيع أن يتلاعب في العظام فيغير شكل وجه الإنسان ، يصغر الثدي ويكبره تغيير الجنس هذه داخلة بلا شك في تغيير خلق الله تبارك وتعالى لكن الحروق إنسان أصابه حرق أصابته صدمة فذهب بجزء من عضو فنعيد العضو إلى طبيعته ليست داخلة إطلاقا في تغيير خلق الله تبقى مشكلة في الوسط هل هي داخلة في تغيير خلق الله أو غير داخلة في تغيير خلق الله إذا كان هناك مثلا إصبع زائدة إذا كانت الشفة العليا مشقوقة مثلا هل هذه داخلة قد تختلف وجهات النظر هنا لكن أقول هناك دائرة جزما هي داخلة في تغيير خلق الله ودائرة أخرى جزما ليست داخلة في تغيير خلق الله ودائرة ثالثة محل النظر .

الكلام الذي تفضل به الدكتور حسان لو انطلقنا إلى مالا نهاية في هذا الأمر كيف بدون أن يتكلم الدكتور حسان لكن أنا أظن أنه لا يجيز تغيير الجنس لكن فماذا لو كان إنسان نفسيته محطمة يرى أن هذا الجنس لا يناسبه نفس القضية التي في الأنف ونفس القضية التي في الوجه معنى ذلك لا يمكن أن نتوقف عند حد في هذه الأمور .. ,شكرا ..



فضيلة الشيخ / عبد الرحمن عبد الخالق :
الحمد لله والصلاة والسلام على عبده ورسوله وبعد .. أحب أولا أن اشكر الدكتور ماجد طهبوب على بحثه المختصر المفيد والجيد والدكتور محمد عثمان شبير جزاه الله خيرا وأحب أن اشرح قليلا الأصل الذي هو المرجح في هذه القضية الأصل في هذه القضية أن الله هو الخالق سبحانه وتعالى وأن من أسمائه المصور وأن من مدلولات هذا الخلق هو التفريق والتنويع التلوين فلا إنسان يتطابق مع إنسان تطابقا كاملا أبدا بل ما في إنسان يتشابه مع إنسان ثان في أي صفة من صفاته من هذا التلوين والتنويع أن يكون فيه الصحيح والسقيم والقبيح والجميل والقبح لا شك أنه مقصد شرعي من مقاصد الشريعة في هذا أعني بمقصد شرعي مقصد إلهي أن يكون هناك قبح فالله الخالق لكل شيء أولا لأن وجود القبح هو الذي يدلنا على الجمال وبضدها تتميز الأشياء لو ما في أمراض لا نعرف الصحة ولو لم يوجد القبح لا نعرف الجمال وكذلك لو لم يوجد الليل لا نعرف النهار فالأشياء المتضادة هي التي تبين قدرة الخالق أولا وتبين كذلك أنه يفعل بالخير والشر ( ونبلوكم بالخير والشر فتنة وإلينا ترجعون ) حتى الصحيح والسليم والجميل يحمد الله عز وجل على هذه النعمة والمبتلى والمصاب يصير ويحتسب وكذلك يطلب من الله سبحانه وتعالى الرحمة كما قال النبي  في الحديث القدسي يقول الله تعالى : "من ابتليته بفقد حبيبتيه فصبر فليس له جزاء عندي إلا الجنة " من ابتليته بفقد حبيبتيه (عينيه ) وقد يولد الإنسان الأعمى ولا توجد حيلة لرد البصر له فهذا من مقصود الخالق ولا شك بالنسبة إذا استقر هذا الأصل فينا والأصل يرتبط بالعقيدة أريد أن اربط القضية بالعقيدة وإن كانت القضية في مظهرها قضية فرعية لكن أريد أن ننظر إلى هذا الأصل العقيدي في القضية أولا هذا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه حين يتضاحك الصحابة من التواء ساقيه كانت ساقاه ملتوية وهذا طبعا مظهر عوج في الخلق فقال النبي  كل خلق الله حسن هذا من خلق الله وخلق الله تبارك وتعالى كله حسن بهذا المعنى .

الأحاديث التي نصت على حرمة تغيير خلق الله لا شك إذا نظرنا إليها نجد أنها انصبت على جانب التشويه في الحقيقة أو إرادة تحسين شيء يظنه الإنسان قبيحا مثل الوشم أو الفلج بين الأسنان فقد تظن المرأة أن التصاق الأسنان بعضها ببعض أن هذا ضد الجمال فتحاول أن تصنع ما هو أجمل في نظرها أو في نظرة بالتفريق بين الأسنان حتى تكون في مظهر أكمل هنا فيه عدوان ، عدوان على الخلق وكأن الفاعل يقول لله عز وجل أنت لم تخلقها على الصورة الحسنة وأريد أن أخلق على الصورة الصحيحة وعلى السورة الجميلة من هنا جاء العدوان وليست القضية أيضا قضية غش فقط يعني فيه قضية غش وهذا الذي ركز عليه كثير من المتحدثين أن المرأة لا يجوز أن تصل شعرها وأن تفعل هذا الذي نهى النبي عنه من الوشم ومن غيره بقصد أنها تتجمل لزوجها بقصد أنها تخطب فتروح عند من يخطبها هذا من المقاصد يعني الغش جزء من العلة ليس كل العلة وإلا فقد جاءت امرأة بفتاة بها إلى النبي  أصابتها الحمى فتمعر شعرها يعني سقط شعرها فقالت يا رسول الله أفأصلها فنهاها النبي  وقال لعن الله الواصلة والمستوصلة علما أنها كانت هنا تغطي عيبا موجودا وهذا العيب نتيجة مرض لكن بهذه التغطية نهاها النبي  وذلك أن هذا يدخل في جمل العدوان ما القضية قال لها زوجك يريد القضية قضية عدوان في الحقيقة على الخلق قبل أن تكون القضية قضية غش وقضية خداع .

إذا نحن نظرنا أيضا إلى قضية العلاج لا شك أن تدخل الطبيب لعلاج التشوه الناشيء عن الفعل البشري هذا ليس عدوانا على خلق الله عز وجل ولا يدخل في هذا الباب بتاتا من جرح في وجهه وعملت له جراحة تسمى تجميلا لكن هل جراحة لإعادة بناء الوجه بالصورة التي خلقه الله عز وجل عليها لكن هنا القضية لا تدخل كما قال الدكتور ماجد في بحثه أن قضية التسمية أحيانا بجراحة التجميل ليست دقيقة أي ليست تجميلا بمعنى التجميل ولكنها إعادة بناء الوجه على الصورة أو قريبا من الصورة التي خلقه الله تبارك وتعالى عليها أنا أرى أن مثل هذا لا ينبغي التوقف فيه وأنه أمر مباح وحلال وهو أن يتدخل الطبيب بعلاج ما هو من تشوه حاصل من فعل الإنسان حقيقة كذلك أضيف إلى ما قاله الأخ عمر بالنسبة للعامل النفسي لا يجوز بتاتا أن يكون دافعا لما يسمى بجراحة التجميل وذلك أن التوسع في هذه القضية معناها أن نتدخل حتى في تغيير خلق الله مثل اللون الأسود مع الاعتذار للإخوة السودانيين أنا لو خلقني الله أسود أكون أسود لو خيرت لاخترت اللون الأبيض فهل معنى ذلك أن يبدأ الإنسان بملاحقة ما يظن أنه مخالف لمستوى الجمال وبالتالي يتدخل في الحقيقة على خلق الله تبارك وتعالى فأقول طول الأنف وقصر الأنف وشكل الوجه وطول الجسم وقصره وطول الساقين وقصرهما إذا تدخلت جراحات التجميل في تغيير خلق إنسان يعني أقول ناتجة عن الخلق الأساسي وليس المرض المرض لا شك أن هذا مرض بشيء معين أما إذا كان من أساس الخلق أقول لا ينبغي في الحقيقة أن يتعدى على خلق الله سبحانه وتعالى .

بالنسبة للسؤال الذي طرحه الدكتور عبد الرزاق السامرائي بالنسبة لانسداد الجفن ويدخل أيضا في هذا الأصبع الزائدة وبعض الإضافات التي تكون مضافة على الخلق في الحقيقة هذا الذي ينبغي التوقف فيه والنظر فيه هل مثل هذا الأمر الزائد إذا ولد الإنسان بتشوه معين أو بإضافة على أصل الخلق الذي خلق الله الإنسان عليه أعني أصل الخلق الله فيما خلق الله يعني بخلق الله عز وجل بخمسة أصابع فالأصبع السادس هذا إضافة على عموم الخلق وليس على عموم هذا الإنسان فأنا أقول هذه يأتي فيها مجال نظر وممكن لو قال إنسان بأنه تزال الأصبع السادسة أو أنه من يولد بإضافة في جسمه غير هذا الأصبع أو من يولد وشفته مشقوقة أو العين مقلوبة فمثل هذا أنا من باب باديء النظر أرى أن مثل هذا ليس من عدوان على خلق الله تبارك وتعالى لأن هذا في الحقيقة ليس من أساس الخلق في الصورة الإنسانية التي قال الله تبارك وتعالى فيها ( لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) وصلي الله على عبده ورسوله .


رئيس الجلسة : الدكتور / عبد الفتاح شوقي :
أيها الإخوة بقي من الوقت أقل من نصف ساعة ولدينا ما يقرب من عشرة أسلة وهناك كثير من الموضوعات لم تستقر عليها الندوة بعد في المناقشات فأرجو الإخوة الذين سيسألون أسئلة أن يوجزوا بقدر الإمكان حتى نستطيع في هذا الوقت القصير أن نخرج لأنه حسب ما اتضح الآن أنه ما زالت الأقوال بين موافقة تامة أو موافقة جزئية أو رفض تام أو رفض جزئي ونحن سنحاول في الآخر أن نخلي الإخوى الفقهاء وأصحاب الرأي في الإفتاء حتى يكون الرد خاتمة هذه الندوة .

الدكتور / حسين عبد الدايم :
بسم الله الرحمن الرحيم نشكر الأخ الدكتور محمد عثمان شبير على المجهود الكبير الذي بذله ، واضح أننا نقابل أو نناقش مشكلات كبيرة جدا الحقيقة بعد أن استعرضت معه بحثه تصورت أن هذا موضوع كبير يحتاج إلى ندوة بحد ذاته أو يحتاج إلى لجنة تكون مقفلة أكثر من هذه فيها المتخصصون الحقيقة في البحث استدلال بآراء بعض الأئمة واستوقفني في صفحة 32 من البحث أو صفحة 133
من الكتاب " وقال محمد بن الحسن ولا بأس بالتداوي بالعظم إذا كان عظم شاة أو بقرة أو بعير أو فرس أو غيره من الدواب إلا عظم الخنزير والآدمي فإنه لا يمكن التداوي بهما ولا فرق بين أن يكون ذكيا أو ميتا أو رطبا أو يابسا " أحب أن أسأل الدكتور ماجد هل نما إلى علمك في وقت من الأوقات أن استخدمت عظام الشاة أو البقرة أو البعير أو الفرس في التداوي من الكسور الموجودة في الوقت الحالي .

الحاجة الثانية في الوقت الحاضر يستخدم زرع العظام في التداوي من الكسور وزرع العظام في الوقت الحالي لا يتم إلا بعظام آدمية فهل هذا حرام ؟

الحاجة الثالثة التعليق على ورقة الدكتور عمر أننا ندور في ثلاث دوائر دائرة فيها الحرام والمكروهات واضحة جدا ودائرة واضح فيها أن التدخل الطبي لمصلحة المريض والحياة أفضل واضح جدا وفي دائرة في الوسط هي دائرة الشبهات وهي موجودة في كل مرافق الحياة المطلوب من الطبيب في حدود إمكاناته أن يتجنب الوقوع فيها .

ولا يصرح إلا بالضرورات استدعى نظري كذلك قول الأخ عبد الله في حديث رسول الله  فيما قال ابن مسعود " كل خلق الله حسن " استوقفني أن رسول الله  بهذه الكلمة أنجح طبيب نفساني في هذا المجتمع عبد الله بن مسعود أرجله ملتوية ولم يكن في ذلك الوقت عمليات لتصحيح هذا ، في الوقت الحاضر ابني رجليه معوجة ولا أعالجه جراحيا في بعض البلاد قد أحاكم بالتقصير تجاه ابني الظروف تختلف كثيرا جدا وأعتقد أن القاعدة الشرعية أو القاعدة المطلوبة ، المطلوب الإنسان المسلم القوي القادر على الإنتاج وخدمة هذا المجتمع وليس المسلم الكسيح المعقد ويحتاج إلى المساعدة وإلى أشخاص آخرين لمساعدته شكرا والسلام عليكم ورحمة الله .

الدكتور / محمد سليمان الأشقر ـ نائب الرئيس :
اسمحوا لي مجموعة أسئلة مكتوبة أقرؤها جميعا السؤال الأول إذا كان حاجب المرأة عريضا أو به جزء زائد من الشعر عن الخط الطبيعي له من الجبهة والزوج موافق على تعديله فما هو حكم الشرع في ذلك ؟ …

سؤال آخر يقول تفضلتم بعدم استئصال أي زائدة في عضو من أعضاء الجسم إلا باستئذان الشخص لنفرض أن هناك طفلا فيه تشوه بأحد أصابع الأرجل وأحد الأصابع منشفة إلى إصبعين ويؤدي إلى كبر أحد الأرجل أو المشي ويسقط مرارا والطفل يشتكي ماذا تعمل الأم إذا كان تغيير خلق الله حراما ؟ .. وأيضا ذا الطفل ليس باستطاعته التعبير عن هذا التعوق .

سؤال آخر عن ليس العدسات اللاصقة الملونة هل هو حلال أم حرام ؟ ويكرر الدكتور هيثم الخياط طلبه بالإجابة على سؤاله كأنه يرى ما حصل الجواب المطلوب الآن .


الدكتور / كمال نجيب :
في الحقيقة المشاكل التي تواجه جراحة التجميل ممكن تقسم إلى قسمين مشاكل موجودة عند الولادة ومشاكل موجودة بعد الولادة أو تصليح خطأ موجود والمشاكل الموجودة بعد الولادة إما موجودة لضرورة طبية أو ضرورة نفسية أو شخصية فأنا عندي استفسار عن طفل مولود وجنسه غير محدد سواء كان ذكرا أم أنثى لكن الجنس ممكن معرفته بالطريقة الوراثية هل تصليح الجنس في هذه الحالة يعتبر تغييرا في خلق الله تعالى . وشكرا …

الدكتور / نجم عبد الواحد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير خلقه وعلى آله وصحبه وسلم .. انا أشكر الشيخ طنطاوي الحقيقة إنه في الرد على سؤال بخصوص الجنس قال يجب أن نرجع إلى الطبيب وأنا حقيقة أستطيع أن أقول كأخصائي هرمونات تناسلي قد واجهت مباشرة وجها لوجه حالات رجال يريدون تغيير الجنس إلى نساء وحالات نساء يردن تغيير الجنس إلى رجال حقا وصدقا فأستطيع أن أنتقل من هذه النقطة إلى السؤال الذي طرحه الدكتور عمر الأشقر أو التساؤل بخصوص العقدة النفسية أستطيع تحديد المشكلة أن هناك نوعية من العقدة النفسية في تقديري في ضميري وهو نوع .. القرآن يقصده ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ) الهوى هنا هو العقدة النفسية " فإن الجنة هي المأوى " هذا من النوع وجدت نوعا من النساء وكذلك من الرجال الذين يغيرون جنسهم فقط لمزاج فقط يحب المتعة أن يتمتع بجنس آخر فهو نوع من الأنواع وهذا في ضميري في قناعتي وفي تقديري هذا حرام فلا شك أننا نستطيع أن نساعد المفتي الذي يريد أن يفتي أن يرجع إلى الطبيب فهذا صحيح فهذا نستطيع أن نقول له بأمانة إن هذا النوع من تغيير الجنس حرام ولا يجوز تغييره لأن هذا يريد أن يغير خلق الله حقا وصدقا .

أما النوع الثاني وهو الدكتور تطرق إلى تساؤل جميل أيضا وهذا يمر بنا كثيرا وهو أن عندنا حالات طبية يكون فيها الخنثى أمرا واضحا سواء هذا الخنثى يكون .. اضرب لكم مثالا على سبيل التشويق في التفكير وهو لامرأة بكل أبعادها ودرجاتها ونكتشف أنها رجل وليست امرأة والخصية موجودة في جسمها وهرمون الذكورة موجود بنسبة عالية جدا ولكن كون هذا الهرمون لا يظهر نشاطه بسبب عدم وجود خلايا متخصصة بالجلد تكون هي الأنثى بكل أبعادها فهل عملية تغيير الجنس حقيقة هي أنثى بالنظر الخارجي عملية تزيل هذه الخصية منها هل هذا حرام أم حلال نستطيع أن نقول للمفتي نعم حلال لأن هذه البنت نشأت وتربت وترعرعت على كونها أنثى وأمامنا الآن أن نزيل هذه الخصية بواسطة عملية هذه النقطة الثانية حقيقة فأنا اخرج من هاتين النقطتين بأنه كان هناك توصية بالرجوع إلى الطبيب المسلم الثقة في أمر مثل هذا لدراسة التفاصيل الخاصة في هذه العمليات إن كانت العقدة النفسية هذه من النوع الذي فعلا هو من عدم مخافة الله أو الرغبة في تغيير خلق الله فهذه مصيبة .

أنتقل إلى موضوع آخر كذلك طرحه الشيخ عمر الأشقر وهو بخصوص حجم الثدي بالذات بالتحديد لأن أيضا عندنا هنا مشكلتين بالتحديد الأولى وهي فعلا مشكلة لا شك طبية لا شك تواجهنا لا شك أننا نعجز أن نعملها سوف أضرب مثلا واحدا فقط وهو الفتاة المراهقة النمو الطبيعي جعل حجم ثديها وصل إلى حجم كبير فعلا ولا يوجد لنا دواء ولا يوجد لنا أي شيء يمكن أن نعطيه لهذه البنت إلا الجراحة لتصغير هذا الحجم فهذا من باب الرحمة من باب الشفقة من باب المساعدة لأن الحجم بهذا الكبر ليس بيسير يسبب ثقلا كبيرا فأنا أعتقد أن الطبيب يستطيع أن يتدخل في مثل هذه الظروف ليس لأنه يريد أن يأخذ مكان المفتي إنما هذه الأمور نحس بها الألم بيننا وبين نفوسنا والألم حقيقة بيننا وبين ربنا أن هذا المريض لو أفترض أختي ماذا أعمل فيه فلذلك هذه نقطة مهمة أما إذا أخذنا العكس على سبيل المثال وهو الحجم الصغير والمراد تكبيره الحمد لله لدينا هرمونات وحبوب وأدوية تستطيع أن نعملها فإذا كنا نستطيع أن نعمل الحبوب لتكبير هذا الثدي ونعجز بواسطة الحبوب أو الأدوية فما بال الجراحة في هذه الحالة في الحالات التي فعلا تستحق الضرورة وشكرا .

الدكتور / يحيى ناصر خواجي :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . بالنسبة للخنثى ورد فيها إذا تساوت الأنوثة والذكورة عند الشخص فيترك على ما هو عليه وأمره إلى الله سبحانه وتعالى أما إذا اتضح فيما بعد بأن الذكورة تغلب على الأنوثة فيتحول إلى ذكر والعكس صحيح ويجب استئصال الجزء الزائد وهذا هو الواضح عند معظم الأئمة ونرى وفيما يرون في هذا الشيء بالنسبة لتغيير خلق الله وهو إذا كان ظهر عيب واضح في امرأة لا يمنع من إزالة هذا العيب وهناك دليل أن النبي  أذن للرجل الذي أصيب في أنفه أن يتخذ أنفا من ورق (فضة) فأنتن فاتخذ أنفا من ذهب والعيب جائز إزالته ما لم يكن فيه غش يعني عيب واضح غش إذا كانت المرأة تغش خطيبها أو زوجها فلا يجوز التجمل في ذلك أما إذا كان عيبا فيجوز والله أعلم .. وجزاكم الله خيرا ..

الدكتور / عصام الشربيني :
بسم الله الرحمن الرحيم ظهر من كلام السادة الفقهاء من خلال المناقشة ارتباط الأحاديث التي ذكرت و الأدلة التي ذكرت بالغش وبالتشبه بالمومسات وتغيير خلق الله للتشويه والواقع أن هذا يعطي الدائرة التي ذكرها الدكتور عمر التي هي محل نظر ومحل اجتهاد ومحل تعاون وتفاهم بين الطبيب والفقيه أريد أن أذكر مثالا بسيطا جدا وهو الشيب هذا ليس عضوا يزال ولكن الرسول  نهى عن نتف الشيب وفي حديث آخر رأى رجلا شائبا قال غيروا هذا غيروه واجتنبوا السواد فالرسول بهذا أتاح لنا مجالا من التجمل أو التماس المنظر الحسن وإن الله جميل يحب الجمال غير ملتبس بتزوير أو غير متلبس بتصابي أو أخلاق لا يرضاها ولا يحث عليها الإسلام وهذا أيضا يضع لنا مجالات للنظر في الحالات التي أمامنا على درجات متفاوتة فرق بين المرأة التي ذكرها الدكتور نجم ثدي كبير متضخم مترهل يسبب لها أذى وتعبا وتسلخات وبين أن أجرى عملية علاج لهذه الحالة وبين امرأة تريد أن تشتغل ساقية في مقهى أو في مطعم وتعري صدرها قطعا الحكمان ليسا متفقين ذكر هو أيضا درجات مختلفة من درجات الجنس وهذه تكلمنا فيها الذي أريد أن أقوله إن الحكم في كل الحالات ليس واحدا والمجال مفتوح ويتغير مع تغير الوقت فتقوس بسيقان مرض ولا تعدل للوجاهة ولا تعدل حتى يدخل بها سباق جرى إنما إذا لم يعدلها سيصاب بالتهاب مفاصل وكذا وكذا فالحالات لابد أن تنظر في كل واحدة على حدة وليست النصوص بالشدة التي ظهرت لنا من القراءة الأولى والمجال مفتوح لكثير من التفاهم بين الفقهاء والأطباء .. وشكرا ..

الدكتور / محمد سليمان الأشقر :
هنا سؤال مكتوب عندي وهو آخر الأسئلة الطبية فيما يبدوا ما الحكم في امرأة أصيبت بمرض سرطان الثدي واستؤصل الثدي للعلاج هل تجري عملية تجميل للثدي المستأصل أم ترضى بقضاء الله ؟ وما الحكم في علاج تقويم الأسنان لإصلاح تشوه بسيط في تركيبات الأسنان وتلاقيها مع بعضها البعض وهل تترك الأسنان مشوهة أم تصلح حتى يستطيع أن يمضغ الطعام أحسن ويتكلم بطريقة أوضح ؟ …


الدكتور / محمد عارف :
بسم الله الرحمن الرحيم أستميحكم في أن أعلق وما كنت لأفعل لولا أني رأيت تضاربا ظاهرا فيما يتعلق بتغيير الجنس وأود أن أستوضح بعض النقاط حتى لا يكون هناك لبس وحتى يتيسر لعلمائنا الأفاضل أن يبدوا رأيهم في هذا الموضوع وقد أعجبني في الواقع ما أبداه فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي من وجوب دراسة كل حالة على حدة في ظروفها وملابساتها الطبية وذلك نظرا لأن هذا الموضوع يكتنفه من التعقد والتلابس والتداخل من الوجهة الطبية نرى في الآونة الأخيرة من الوجهة قد ظهرت آفاق وآراء علمية متعددة ألقت كثيرا من الضوء على بعض الحقائق التي كان يكتنفها كثير من الغموض فيما مضى وإني بهذا الصدد أود أن أقسم تغيير الجنس أو أعلق عليه تحت نقطتين .

أولهما تلك الحالات التي تكون قد خلقت على أحد الجنسين إما ذكر أو أنثى ولكن المظاهر الخارجية في التكوين تكون للجنس الآخر ولهذا المعنى تكون عمليات التجميل إعادة التركيب الظاهري إلى ما خلقت عليه من الجنس الأصلي أما الشق الثاني فهي الحالات التي تكون قد خلقت على جنس ويكون مظهرها الخارجي على نفس الجنس ولكن تعرض على تغيير هذا الجنس على عكس ما خلقت أو على عكس ما جبلت عليه وبهذا الصدد تنقسم هذه المجموعة أيضا إلى شقين :

الشق الأول : هو الأشخاص فرضا على أنهم خلقوا على شكل ذكور ولكن تركيب شخصيتهم النفسية وسلوكهم نما على أن تكون على الجنس الآخر وهذه المجموعة في الواقع تشكل مشكلة كبيرة واحتار فيها الأطباء بشكل عام وبشكل خاص ذلك بأن هؤلاء الأشخاص ليسوا على رغبة منهم وإنما في الواقع يجدون صعوبة في التكيف مع الجنس الآخر والمظهر الذي خلقوا عليه .

أما الشق الآخر وهو الذي أشار إليه زميلي الفاضل الدكتور نجم وهو هؤلاء الذين يكتسبون سلوكا آخر يريدون به تغيير جنسهم لأسباب تتعلق بسلوكهم الشخصي وأهوائهم وأنا في هذا نقع أمام شيء هام وهو في الشق الأول من المجموعة الثانية هل في هذا المقام أو المجال نعتبر أن هذا مرضا نفسيا وأنه في الواقع قد يعجز الطب عن علاجه بأي وسيلة من الوسائل لأنه في جميع أو في شتى أنحاء العالم أجريت أبحاث كثيرة وثبت أنه يكاد يكون مستحيلا عمليا أي تغير ؟ ونعتبر أن ما حدث لهؤلاء الأشخاص بالرغم من أنه مرض نفسي شيء يجب انطلاقا من نظرتنا الإسلامية واتباعا لديننا الحنيف يجب أن نتجنبه وفي هذه الحالة ما هو الطريق إلى معالجة هذه الحالة ؟ إني كما أعلم أن هذه الحالات قد انتشرت في الغرب وفي مجتمعات أخرى كثيرة مختلفة بعيدة عن الدين الإسلامي ولكني كما أعلم أنها بدأت مجراها إلى مجتمعاتنا وإن كانت في حدود ضيقة إلا أننا نتوقع إن عاجلا أو آجلا إذا سارت الأمور في مجراها على ما نرى سوف نواجه في يوم من الأيام بمشكلة نجد أنفسنا حيرى أمام معالجتها أو إبداء رأي فيها وإننا إذ نرجو من حضراتكم أن تفيدونا برأي تطمئن إليه قلوبكم وتطمئن إليه قلوبنا وألف شكر .

الدكتور / محمد نعيم ياسين :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين سيكون حديثي إن شاء الله فيه كثير من التوفيق والإصلاح ، والصلح خير ، فأنطلق من العقيدة كما انطلق الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق والذي دعاني إلى ذلك هو الحديث الشريف الذي فيه المغيرات خلق الله وقد تشرفت في زمان مضى أن اطلعت على مسائل العقيدة وكتبت فيها بعض الكتابات المتواضعة ورأيت تعريف العلماء للقدر وأذكر أن الإمام أحمد بن حنبل يعرف القدر بأنه خلق الله خالق كل شيء قدره الله سبحانه وتعالى الله خالق كل شيء وهنا الحديث يقول المغيرات خلق الله فكل شيء من خلق الله سبحانه وتعالى المرض من خلق الله وتغيير من يحدث المرض من خلق الله وعمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما ذكر بقدر الله حيث امتنع عن الدخول إلى عمواس القرية التي كان قد انتشر فيها الطاعون قال : نفر من قدر الله فخلقة الإنسان الأصلية من خلق الله وما يطرأ عليها من تغيير من خلق الله سبحانه وتعالى فالإنسان لا يقال إنه غير خلق الله سبحانه وتعالى بهذا المفهوم إلا إن كان بغير حاجة يعني ما الميزان عندئذ ابن الخطاب يقول نفر من خلق الله إلى خلق الله لو لم يكن هنالك داع لما قال مثل هذا الكلام .

الدكتور إبراهيم الصياد قال لابد من أن يكون هنالك داعي وإلا فكل ما يقع فيه الإنسان مقدر ، أنفه طويل تغيير الطبيب لهذا الأنف إن هنالك بعض العوامل التي تكون خفية حتى على الإخوة الأطباء ولا تكون هي يعني من أصل خلقة الله سبحانه وتعالى إنما حدث التغيير حدث بسبب مرض داخل الأم أو بسبب دواء أخذته ولم يعرفه الطبيب فخرج الأنف طويلا أو اليد طويلة أو غير ذلك فما دامت القضية هي الرجوع من خلق الله إلى خلق الله سبحانه وتعالى فأعتقد أن الفيصل في ذلك الحاجة الشرعية المبرر الشرعي ثم بعد ذلك ينبغي المقارنة بين هذه الحاجة وبين الموازين والمقاييس التي ذكرها الأخ الكريم الدكتور محمد عثمان شبير بحيث لا يكون هناك تعارض بين هذه الحاجة وبين حقوق العباد الآخرين لابد من عمل موازنة إذا لم يكن هنالك حاجة فلا يجوز التغيير وهنا يأتي دور الطبيب في تقدير الحاجة قد يقول الطبيب هذا بحاجة وهذا ليس بحاجة فإذا كانت هنالك حاجة فيغير الخلقة فيجري عملية التجميل ويكون ذلك من قدر الله أيضا فيفر من قدر الله إلى قدر الله عز وجل هذه حاجة كما فر عمر بن الخطاب من قدر الله إلى قدر الله لحاجة هذه واحدة .

الأمر الثاني : توفيق بين الأخ الكريم الدكتور عمر الأشقر والأخ الكريم الدكتور حسان جاري هنا وليس في المنزل وهي قضية العامل النفسي وقضية تغيير الأنف الطويل وغير ذلك الدكتور شبير ذكر ميزانا وقال المعهود ولعل أحد الإخوة الدكتور هيثم الخياط أشار إليه يراه بعينيه يمكن قد يحدث هذا أحيانا فهذا غير معهود ولذلك أنا أعتقد أن قضية المعهود أيضا هذا ميزان في تغير هذه الأمور حتى ولو لم يكن هناك مرض ولم يكن ذلك ناشئا عن مرض العين مثلا هل يجوز تغيير الحول إنسان خلق أحول خلقت عين كبيرة وعين صغيرة وهذه في عرف الناس تعتبر قدحا في الجمال في ناس عيونهم صغيرة وآخرين عيونهم كبيرة فعلا منظرهم ليس مثل المنظر العادي يعني هذه أشياء خلقية وولدت مع الإنسان فهل تجوز هذه الأشياء لأنها تغيير خلق الله سبحانه وتعالى أنا أفهم أن كل شيء قد خلقه الله سبحانه وتعالى وعندما نفر من قدر الله إلى قدر الله نفر لحاجة هذه قاعدتي فإن وجدت الحاجة يحدد بها الطبيب أولا وقد يتدخل في تحديدها الفقيه صاحب الشأن وبارك الله فيكم .

سؤال : هل المقصود بخلق الله الخلقة المعهودة للبشر عموما أم خلقة الشخص بذاته؟!؟!

الشيخ / عز الدين الخطيب :
بسم الله الرحمن الرحيم القاعدة الأساسية في هذا الموضوع ذكرنا بها فضلية مفتي الديار التونسية وهل أن هذا الموضوع موضوع معلل يعني ليس أمرا تعبديا وإنما هو من قبيل المعقولات لأن الرسول  علل النهي بقوله المغيرات خلق الله فما دام الأمر معللا الطريق يكون سهلا ميسورا أمام الفقهاء وأمام الأطباء للوصول إلى نتائج طيبة في الموضوعات المطروحة على الندوة هذا أمر أول .

أمر ثان هو أن الله تعالى في كتابه الكريم يقول : ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ) والخلق هنا معناه التقدير قدر الله خلق الإنسان في أحسن صورة أبدع خلقة مثلما أبدع أو قسم أبدع خلق خلق الإنسان فالإنسان في صورته المثلى صورة تنم عن جمال عندما يأتي فرد من أفراد الناس ويخرج عن نطاق الصورة المثلى مثل من كان أنفه طويلا من كانت رجله اليمنى أطول بكثير من رجله اليسرى وهكذا لا يكون هذا الموضوع موضوع الصورة الحادثة المطروحة للسؤال ليست هي الصورة التي أرادها الله لخلق الإنسان من حيث هو إنسان ولذلك الصورة المعهودة التي قال عنها الفقهاء هي الصورة المثلى للإنسان كإنسان فعندما تجري عملية الأنف لا يكون تغيرا لخلق الله تعالى قدر خلق الإنسان ألا يكون طويل الأنف غير مناسب الأعضاء عندئذ عندما تجرى العملية تعاد الأمور إلى نصابها بالنسبة للإنسان ولذلك القواعد جيدة أمام الفقهاء وأمام الأطباء عندي سؤال ذكرتني حادثة الآن والإخوان يتحدثون عن الجمال وعن التناسب دخل العباس عم الرسول  على مجلس فيه رسول الله فأقبل فتبسم رسول الله وضحك فوقف العباس وقال ما الذي أضحكك يا رسول الله فقال : رسول الله  جمال عم النبي فقال العباس ما الجمال في الرجل يا رسول الله ؟ قال : اللسان " أطرح سؤالا على الأطباء هل جاءتكم سيدة امرأة تطلب تعديل لسانها وتجميل لسانها .. وشكرا .

الشيخ / بد المتولي عبد الباسط يقول في مسألة تغيير الجنس :
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه الحقيقة أنني كنت أفضل أن استمع أحسن من أن أتكلم ولكن وجب على الكلام الآن في الحقيقة إن أحسن ما سمعت ووفي في هذا الموضوع بحث الأستاذ الدكتور محمد عثمان شبير وإن كان لي بعض المؤاخذات البسيطة في تحديد القطع بوجوب نجاح العملية يكفي غلبة الظن في الحقيقة أحب أيضا أن أعلق على مسألة تغيير الجنس في الأسبوع الماضي بالتحديد سمعت الإذاعة البريطانية مذيع بريطاني يقول بأنه في تغيير الجنس يبقى الجنس هو الجنس مهما تغير الشكل فهل هذا صحيح أو غير صحصح الجنس مهما عملنا أبدلنا المرأة بعضو ذكري أو عكسنا الأمر فيبقى الجنس هو الجنس من غير تغيير مهما كان فإذا كان الأمر كذلك يبقى مسألة تغيير الجنس هذا أمر لابد أن يعالج كما ذكر بعض المتكلمين في أن الإنسان الخنثى إن كان يغلب عليه جانب الذكورة فهو ذكر وإن كان يغلب عليه جانب الأنوثة فهو أنثى المهم هذه مسألة ينبغي أن يتحملها وهذه حالات تبقى نادرة والنادر لا حكم له .

في الحقيقة أن مسألة تغيير الجنس هذا أمر ينبغي أن يؤخذ بالحيطة الشديدة جدا جدا أية مسألة الوقوع زيادة أو نقص فهذا كما قال الدكتور نعيم المرض نفسه من خلق الله فهل يمنع هذا الإنسان أن يعالج نفسه المرض من خلق الله فهل إذا عالجت نفسا من مرض أو عملية لإزالة ورم وغير ذلك هل هذا من تغيير خلق الله فالانتقال إلى تحسين الخلق هذا من مقاصد الشريعة وينبغي أن لا نتوقف في هذا الأمر فإذا وجد إنسان له شفة مشقوقة فهل هذا أعالجه بأن يجري عملية لتصحيح هذا الشق هل هذا من تغيير خلق الله يا إخوان هذه مسألة كلها في الحقيقة العلاج فيها سهل وبسيط ولكن ينبغي أن يكون رأي الأطباء في هذا هو الرأي الذي نعتمد عليه كفقهاء .

إذا كنا سمعنا من بعض المتحدثين أنه ذكر الأحاديث فجاء في بعض الروايات لداء والمعروف عند بعض الأصوليين أنه إذا وردت في أمر أحدهما مطلق والآخر مقيد يحمل المطلق على المقيد فإذا كان دواعي يصبح لا بأس فإجراء العمليات التي نسميها عمليات تجميلية فإذا صح الحديث والأحاديث فيها أحاديث مطلقة وأحاديث مقيدة فتحمل المطلق على المقيد فهذه مسألة انتهى فيها الفقهاء وانتهى فيها الأصوليون إذا ورد في أمر واحد نص مطلق ونص مقيد ففي هذه الحالة نحمل المطلق على المقيد فإذا كانت هناك دواع والدواعي هذه ينبغي أن تقدر بقدرها ولا يجادل فيها هذا ما أدين الله عليه والله سبحانه وتعالى يوفقنا إلى الأخذ بما يرضيه وأن يكون حكمنا مبنيا على التقدير في الأدلة والله سبحانه وتعالى أعلم .



الدكتور / محمد الأشقر :
أنا لن أعلق على كل ما تقدم وإنما تبين الآن الحمد لله مسلك الموضوع واتجاه الفقهاء كل الأمور أصبح لها مخرج والحمد لله مسألة واحدة في الحقيقة هي التي تقف في الوجه وهي التي أثارها فضيلة الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق وهو أن الحديث الوارد في الواصلة والمستوصلة صحيح ومقتضى ما وصل إلينا بعلم الحديث لكن يشير الحديث إلى أن المرأة تمعط شعرها بسبب الحمى وأن النبي  ينهاها عن الوصول وهذا الحديث الذي لعله يعني تكلم بعض الإخوان في كيفية الخروج فيه والحقيقة ينبغي في نظري أن أعيد إثارة القضية التي أثيرت في باكستان أو اتخذ بها توصية في باكستان أو المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية تستخرج الأحاديث الطبية بجميع رواياتها الضعيفة والصحيحة والحسنة كلها حتى نعرف زبدة الموضوع وهل المسألة بها رواية واحدة أو روايات مختلفة كما أشار فضيلة الشيخ بدر المتولي فإن الروايات إذا كثرت وكانت كلها صحيحة وكان فيها تعارض بلا شك سنأخذ الأقوى أما أن يعرض أمامنا الحديث المانع ونقف أمامه مشدودين هكذا فالحقيقة ما نكون وفينا المسألة حقها يجب أن نصل إلى مجموع الروايات الواردة في الموضوع خاصة الأحاديث التي تقف في وجه ما نبدي من المصلحة كما ظهر الآن وشكرا .

الرئيس : الدكتور / عبد الفتاح شوقي :
فضيلة الشيخ السلامي يرد على بعض الأسئلة إذا تفضل :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا من المشاكل والقضايا ما لا أستطيع أن أتابعه ولكن أقصر حديثي على موضوعين فقط لما أجد فيهما من خطورة التداخل .

قضية تغيير الجنس :

القضية الأولى هي قضية تغيير الجنس وقضية تغيير الجنس لابد أن نفرعها إلى فرعين أساسين أولا فحص الجنس بمعنى أن يكون ما يعبر عنه في الشريعة الإسلامية أو عند الفقهاء بالخنثى وأحكامها الخنثى هو ذكر أو أنثى صاحبته أمراض من الجنس الآخر وهذه لها أنواع ثمانية تحدث عنها الفقهاء وإذا بقيت على أشكالها ولم نستطع أن نمحصها لا الذكور ولا الأنوثة فلها أحكامها أيضا وهو ما نعبر عنها بالخنثى المشكل فإذا الخنثى تنقسم إلى قسمين إلى خنثى مشكل وإلى خنثى نستطيع أن نمحص جنسها إلى ذكر أو أنثى فتأخذ حظها ولا يعرض أي معترض على إبراز الذكورة بالنسبة للذكر والأنوثة بالنسبة للأنثى وهذه قضية منتهية .

الأمر الثاني : هو تغيير الجنس وتغيير الجنس هذا قد يكون سببه كما قال الأطباء عوامل نفسية وهذه العوامل النفسية ليست جديدة وإن كانت قد تكاثرت في هذا العصر بالابتعاد عن تطبيق أحكام الله وعن اتباع الشريعة الإسلامية والالتزام بالأخلاق ولكن ما هو موجود من قبل فهناك مرض نفسي ناشيء مع الإنسان بمجرد ولادته انحراف وهو ما عبر عنه رسول الله  بالعربية بالمخنث والمخنث هو ذكر لكنه يميل إلى النساء وحديث النساء ويريد أن يلبس لباس النساء وأن يتزين كزينة النساء وقد نهى  أن يدخل هؤلاء المخنثون على النساء لأنهم رجال فالمخنث الذي فيه انحراف في تركبيه النفسي هو يبقى على حالته كما أن الرسول  لعن المترجل من النساء أي التي تريد من النساء أن تظهر بمظهر الرجال في كل شيء كما لعن الرجل الذي يريد أن يظهر بمظهر النساء .

لابد أن تكون هناك قوة نفسية تتغلب على هذه الناحية ناحية الضعف التي خلق عليها الإنسان ليظهر بمظهر جنسه وهي قضية يحتمل أن تكون قضية تربية المرأة يجب أن يكون لها بنت وولدت أولادا فتسيء تربية أحد أبنائها الذكور فتعامله معاملة الأنثى أو تسميه بالأنثى وتطيل شعره وتفسده ويبقى هذا ذكرا كالعكس وليس للطب أن يقول ولا للطبيب أن يقول لنا أن هذا لما كانت نفسيته نفسية أنثى إما بالخلقة أو بغير ذلك إنه يريد أن نغير خلقه لأن الذي يترتب على هذا هو اضطراب وفوضى ما معنى الاضطراب نعلم أن المجتمعات البشرية تنقسم إلى أقسام حسب العادات ففي بعض المجتمعات يرغبون في الأنثى وخاصة عندما تكون سلطة المرأة أقوى فكلما كانت سلطة المرأة في مجتمع من المجتمعات أو في داخل البيت أقوى من سلطة الرجل كان المجتمع أو كانت العائلة تفرح وتسر إذا ما ولدت لها أنثى وهذا حسب اتصالاتي فإن العائلة في فرنسا مثلا .. تبتهج بميلاد الأنثى أكثر من ابتهاجها بميلاد الذكر عندنا في مجتمعاتنا العربية الإسلامية أو في الصين يبتهجون بالذكر أكثر من ابتهاجهم بالأنثى فمعنى هذا أننا لو أبحنا تحويل الذكورة إلى أنوثة والأنوثة إلى ذكورة تحصل فوضى في المجتمعات لا حد لها واضطراب .

الأمر الثاني هو ما يترتب على ذلك أن الله تعالى حدد للأنثى ميراثها وحدد للأنثى حقوقها وحدد لها وضعها الاجتماعي وحدد للذكر وضعه الاجتماعي وحقوقه وواجباته ففي تحويل أحد الجنسين إلى الآخر فيه فساد كبير واضطراب في العائلة فإذا مات الرجل وقد ترك ولدا فأراد الولد الذكر أن ينقلب إلى أنثى فماذا نعامله فهذه ناحية لا نسمع فيها إلى ما يقوله الأطباء أو إلى ما وقع من مرض نفسي ولا يؤثر أصلا في القضية وهو حرام أجزم بأنه حرام قطعا لا يجوز للطبيب المسلم أن يقدم عليه ولا يجوز للمرء المسلم أو المرأة المسلمة أن تقدم عليه .
 

قضية خلق الله :

الأمر الآخر الذي أردت التعرض إليه هو قضية خلق الله قضية خلق المولى سبحانه وتعالى كعقيدة إسلامية ما معنى ذلك عند أهل السنة والجماعة وعند علماء الحديث وعند السلفيين أن الله خلقنا وخلق أعمالنا فالخلق يشمل أمرين وإنما تدخل الداخلة في العقيدة إذا ظن الإنسان في يوم من الأيام أن أمرا حدث في الكون بدون إرادة الله أو رغم إرادة الله ويبين هذا الحديث الذي روى في البخاري وفي غيره من ( الصحاح أن رسول الله  كان مع صحابته خارج المدينة فمطروا مطروا ليلا فقال  فيما يرويه عن ربه : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فمن قال مطرنا بكوكب كذا فقدا أصبح كافرا بي مؤمنا بالكوكب ومن قال مطرنا بفضل الله ورحمته فقد أصبح مؤمنا بي كافرا بالكوكب فخلق الله هو فعلنا أيضا هو من خلق الله .

ينبغي أن تخرج قضية خلق الله إلى تدخل الإنسان في تغيير ما خلقه الله وإن كان ذلك جريا بخلق الله أيضا في أفعاله هذا التدخل هل يجوز أو لا يجوز بينما في نظري أن كل ما ترتب عليه إما تشويه أو فساد أو غش أو إخفاء جريمة أو تغيير جنس فهو حرام بلا شك وأما إذا لم يترتب عليه ذلك فأنا أميل لحد الآن واطمئن أكثر إلى أن هذه التدخلات ما دامت هي لإبراء ولإظهار الخلق السوي في الإنسان وتحويل تشوهاتها إلى خلق سوي فلا أعتقد أن هناك ما يحرم أو ما يمنع الطبيب من الإقدام على ذلك وشكرا لكم .

......................................

الشيخ / عبد الرحمن عبد الخالق :
أولا في الحقيقة أن اشكر الشيخ السلامي وأشكر الدكتور ماجد طهبوب على أنهما توافق رأيهما كرجل طبيب مختص وكرجل يفتي بأن تغيير الجنس لا يجوز التدخل فيه بتاتا إلا ما هو في قضية الخنثى المشكل ، الإنسان الذي يجمع بين أعضاء الذكورة والأنوثة وهذه قضية واضحة والحمد لله أن الطبيب بحسه الإسلامي ويمارس هذا العمل يستنكر مثل هذا الأمر فاجتمع الرأي الشرعي والرأي الطبي في هذه القضية .

القضية الثانية كفاني الشيخ السلامي كذلك توضيح قضية في العقيدة ما الحد بين فعل الإنسان وفعل الله سبحانه وتعالى التي هي قضية تغيير خلق الله تعالى لأن الحقيقة كلام الدكتور نعيم ياسين كان الأمر مختلطا في القضية وبحسب ما قال إن له كتابات بسيطة في المسألة لكن أرجو أن يتابع المسألة فيها لأن هذه قضية خطيرة جدا في حد بين فعل الله وفعل الإنسان فعل الإنسان هو من قضاء الله وقدره العام لا شك في هذا ( إنا كل شيء خلقناه بقدر ) كما قال الشيخ السلامي أن كل فعل يقع في الكون هو بمشيئة الله عز وجل لكن مقصود الحديث هو التعدي على خلق الله إنما هو فعله المباشر كالجنين هذا من فعل الله عز وجل هذا فعله المباشر الخلق هو من فعله المباشر هو الذي سواه ( يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك )فهذا خلق الله عز وجل فخلق الله هو المباشر هكذا الذي يخلق كن فيكون أما فعل الإنسان هذا ينسب إلى الله تقديرا لكن لا ينسب إلى الله على أنه خلق الله سبحانه وتعالى وإنما هذا فعلي فالذي يزني ويسرق ويكفر هو يفعل بإرادة الله هو لا يفعل هذا غضبا من الله ويفعل بمشيئته وقد علمه الله سبحانه وتعالى كما قال الله ( ولو شاء الله ما أشركوا) فكل شيء بإرادة الله وكذلك بقدر الله سبحانه وتعالى ولكن ليس من خلق الله فالزنى والسرقة والخمر وفعل الطبيب هذا كله ليس من خلق الله وإنما من فعل الإنسان ويحاسب عليه وينسب إليه فلان الفلاني فعل كذا ولا نقول الله فعل كذا لا نقول الله يعني مارس كذا أو كذا بالنسبة لفعل الإنسان ففعل الإنسان ينسب لنفسه وفعل الإنسان هو خير وشر .

وبحثنا كله الآن في دائرة ما الخير والشر بالنسبة للإنسان ما المكلف به الإنسان من جراحة التجميل وما هو الذي لا يكلف به الإنسان من هذه الجراحة وما الحلال والحرام الذي أباحه الله لي في هذا فإذا فعلنا فعل ما ينبغي أن نقول إن هذا حلال لكن من خلق الله المسألة بعيدة كل البعد عن هذا إذا فعل جراحة تجميلية هي كلها فعل إنسان إما أن توصف بأنها حلال لأن الله أباح هذا لأنه في هذه الدائرة وإما أن توصف أنها حرام ما أريد أن أقوله أنه إذا كان هناك عدوان على الخلق الأساسي لله عز وجل وعدوان على اسم المصور واعتراض على الخلق وكذلك تصور بأن الله لم يخلق الحسن فلا شك أن هذا حرام .

بقيت نقطة صغيرة جدا وهي أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الحقيقة أنه ما كان مريضا هذا كان خلق مجاهدا وهو من خيرة الصحابة وكان في الجهاد مع رسول الله  أنا فهمت من كلام الدكتور أنه كان مقعدا وكسيحا بالعكس كان من أنشط الصحابة ولكن هذا كالحنف الذي هو التواء في القدم والتواء في الساقين ممكن هذا ما أفقده في الحقيقية أما القضية أنه كان موجودا أو ما كان موجودا هو محل النظر ، أما جانب قول الرسول كل خلق الله حسن هي علاج وكذلك إرشاد لأنه طبعا لا ينبغي أن نتضاحك بالأمر الذي يكون فيه غير الخلق السوي للإنسان لكن قد يكون أيضا في نظر أنه إذا كان هناك أن الله عز وجل قد يخلق الشيء وخلافه لبيان الفرق بين هذا أو هذا حتى هذا يحمد الله عز وجل وهذا يحمد الله .

الدكتور / عبد الفتاح شوقي :
شكرا جزيلا .. ختام الجلسة تعقيب صغير للأخ صاحب البحث الدكتور محمد عثمان شبير وأرجو أن يختصر حتى موعد صلاة الظهر ثم بعد ذلك الشاي .

بالنسبة للدكتور حسين الجزائري وسؤاله هناك امرأة ترهلت وبدت التجاعيد على وجهها فهل يجوز لها أن تعمل عملية شد تجاعيد خوفا وخشية من أن يتزوج عليها زوجها ؟!؟

إن الترهل والتجاعيد هنا إما أن تكون حادثة بسبب طبيعي وهي كبر السن فهذا لا يجوز لها ذلك وأما إذا كان بسبب مرض أصابها فيجوز لها عمل هذه العملية .

وعن المرأة التي تساقط شعرها هل يجوز عمل عملية تجميل لها ؟!؟

نقول بالنسبة للوصل ينبغي أن يفرق الإخوة بين الوصل وبين الوشم لأنني تتبعت أحاديث الوصل فلم أجد فيها " المغيرات لخلق الله " وإنما في التغيير هو التزوير والتدليس والرسول  لما نهى المرأة التي تريد أن تصل ابنتها المخطوبة خوفا من التدليس على زوجها فقد تمعط شعرها وزوجها يستحثها يعني أن يتزوج منها وهي لا زالت تظهر بمظهر يخالف ما هي عليه من تساقط الشعر فإذا العلة في إسقاط الشعر هي التدليس والتزوير فالمرأة التي تساقط شعرها الشعر فإذا العلة في إسقاط الشعر هي التدليس والتزوير فالمرأة التي تساقط شعرها بسبب مرض من الأمراض إذا كانت مثل ما قال الفقهاء يجوز لها أن تصل أو يجوز لها أن تعمل عملية زرع للشعر لما فيه من كمال الجمال والخلقة .

بالنسبة للدكتور حسان حتحوت وذكر قضية الأنف الكبير أنا مع الدكتور حسان حتحوت في جواز تغيير الأنف الكبير الخارج عن الخلقة المعهودة وأنا قيدت ألا يكون خارجا عن الخلقة المعهودة للناس جميعا أي نعم لكن إذا واحدة وفي مستشفيات أو عيادات التجميل تمر بعض الحالات أنف المرأة يكون باديا أو ظاهرا وهو عيب لجميع الناس فقد دخلت امرأة في عيادة تجميل فلفتت انتباه جميع القاعدين والحاضرين في تلك العيادة فكان الأنف كبيرا جدا ومغايرا للخلقة المعهودة فإذا تدخل الجراح لتعديل الأنف إلى الخلقة المعهودة فلا بأس أما الذي قصدته هو تغيير الأنف بقصد عدم حبها كالمغنيات والقينات وأن الجمهور يريدون أنفا معينا أو من نوعية معينة أو المخرج يريد أنفا من نوعية معينة .

فهذا هو التغير المنهي عنه شرعا أما بالنسبة للأنف الذي فيه كبر واضح وفيه تعييب للخلقة فهذا يجوز تغييره وتصحيح قوامه والله أعلم .
 

من موقع إسلام ست وبتصرف وانتقاء للمواضيع من موقع الشامسي نت

 

 جمال وزينة المرأة  -  الصفحة الرئيسية

©1998 - 2005 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.