![]() |
|
إن مسيرة الخير والعطاء التي قادها زايد الخير وإخوانه أثمرت إنجازات عظيمة امتدت آثارها الى ميادين كثيرة في أرجاء دولة الإمارات العربية المتحدة .. فقد أولى الشيخ زايد اهتمامه العظيم بالإنسان الإماراتي ووضعه في أول أهداف التطوير وركز دائماً على أن بناء الإنسان أهم وأولى من بناء العمارات الشاهقة والمشاريع الخرسانية .. وقد أعطى صاحب السمو الشيخ زايد أوامر السامية بالعناية بالمرأة ووضعها في مرتبة الرجل ووفر لها كل أسباب العمل والتعليم كونها الأم التي تربي الأجيال الصالحة وتلد الأبناء والأفراد وكونها الزوجة التي توفر للرجل الراحة والطمأنينة فيتمكن من القيام بالأعمال والمسؤوليات الملقاة على عاتقه .. وكانت المرأة الإماراتية ولازالت هدفا رئيسيا في عمل الشيخة فاطمة قرينة الشيخ زايد فمن العمل من أجل البناء والتنمية ومد جسور التعاون مع الاتحادات النسائية في مختلف الدول العربية الى الاهتمام بالجوانب الانسانية والاجتماعية والتعليمية على جميع المستويات .. ولقد استطاعت الشيخة فاطمة بنت مبارك بفكرها المستنير وأرادتها القوية أن تتخطى مع المرأة وقضاياها كل حدود النجاح وتعبر بها ومعها الى آفاق المستقبل وأصداء كلماتها تتردد بفخر وتقدير شاهدة على الانجازات الكريمة المستقبل ما زال حافلا بالكثير من العمل الذي يحتاج من المرأة الى المزيد من الجهد والمزيد من التفعيل لحركتها على المستوى المحلي والخليجي والعربي والعالمي .. وبفضل دعمه المستمر واللامحدود وحرصه على المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات وفي شتى المجالات أعرب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة عن سعادته البالغة بما وصلت إليه المرأة الإماراتية من علم وثقافة وأدب .. وعمل صاحب السمو الشيخ زايد باستمرار على تشجيع المرأة على التعلم وأخذ حصتها كاملة من التعليم الأساسي والجامعي وكذلك التعليم العالي .. ولذلك سارعت إبنة الإمارات على النهل من أنهار العلم والمعرفة وساعدها على ذلك بناء المدارس والجامعات في كل أنحاء الإمارات وحتى في المناطق النائية البعيدة وأصبحت المرأة الإماراتية معلمة وطبيبة ومهندسة وفي كل عام تزداد نسبة الإماراتيات العاملات في مختلف المجالات وازدادت نسبة التوطين في مدارس البنات وكذلك في جامعة الإمارات بكلياتها المختلفة وازدادت نسبة الإماراتيات الحاصلات على شهادة الماجستير والدكتوراه في مختلف العلوم وكل هذا بفضل من المولى سبحانه وتعالى وبجهود عظيمة من نصير المرأة وقرينته الشيخة فاطمة بنت مبارك .. ويقول زايد أيضاً : أنا نصير المرأة وأقولها دائما للتأكيد على حق المرأة في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها هذا جزء من دوري كأب وقائد يحمل طموحات ورغبات شعبه .. ومن أقوال قائد المسيرة استلهمت رائدة الحركة النسائية الشيخة فاطمة بنت مبارك وسائل الدعم للمرأة الاماراتية لتحقيق أحلامها على مستوى الدولة والمحيط والعالم فالشيخة فاطمة بنت مبارك زرعت الطموح والأمل في الاتحاد النسائي الاماراتي العام وبسطت جناحيها لتحضن المرأة العربية أينما كانت من خلال أصرارها على وجوب تقدم المرأة ونجاحها في العمل والبيت على حد سواء .. والمرأة التي لا تتوقف طموحاتها هي المرأة في فكر وعقل قائد المسيرة وهي دائما محور اهتمامه على أساس أنها النصف الآخر الذى يتحرك ضمنه المجتمع والذي لا يمكن أن يتحقق عمل تنموي شامل وكامل في غياب التفعيل الحقيقي والاستغلال الأمثل لهذا النصف .. وهذا الاطار العام الذي ترسمه الشيخة فاطمة بنت مبارك اليوم للمرأة الخليجية ما هو ألا حلم جميل في طريقه الدائم صوب التحقق .. ومما يدعو للفخر والاعتزاز أن المرأة الاماراتية نجحت في محاربة الأمية بالتعليم والتدريب والخبرة .. وكان للاتحاد النسائي العام الذي ترأسه الشيخة فاطمة شعار التحدي للقضاء على الأمية بالتنمية الشاملة0 لذلك التحقت الاماراتية بفصول تعليم الكبار في مراكز الجمعيات0 ليرتفع المجموع الى نسبة مئوية تعدت الـ 80 في المئة وكان ذلك علامة مميزة في تاريخ تطور المرأة الخليجية والتقدم والنهوض بها في شتى مجالات العلم والثقافة والعمل والأنشطة الاجتماعية والاقتصادية .. ومن خلال ولادة الاتحاد النسائي العام المدعوم من صاحب السموالشيخ زايد وتوجيهاته حققت المرأة الاماراتية مكانة مرموقة في المجتمع الخليجي لاعبة دورا نشطا في الحياة العامة لتثمر جهود الشيخة فاطمة في تأمين تمتع الاماراتية بفرص التعليم والعمل لتصبح شريكا أساسيا في تنمية وتطوير بلادها .. ومن الجميل حقاً أن ترى عدد الطالبات في جامعة الإمارات على سبيل المثال يفوق عدد الطلاب بمعدل 1 إلى 3 وكذلك أن ترى الطالبات يحصلن على المراكز الأولى في امتحانات الثانوية العامة وهذا غير الأنشطة التعليمية ومعارض الرسم والتصوير الفوتوغرافي ومعارض الصناعات اليدوية والزخرفة والخط العربي والعديد من الأنشطة التي تنظمها الطالبات الإماراتيات .. وبقي
أن نذكر أنه اختيرت
قرينة صاحب
السمو رئيس
الدولة سمو الشيخة
فاطمة بنت مبارك
رئيسة الاتحاد
النسائي العام
الشخصية النسائية
التعليمية
لعام 2002 وذلك تقديرا
وعرفانا لجهود
سموها المتميزة
في مجال التعليم
..
|
الصفحة الرئيسية