
.
|
هذه التغيرات تشمل سلوك البنت وتصرفاتها وتعاملاتها مع الآخرين .. وتنقسم البنات في هذا المجال إلى فئتين :
2- ينبغي إلزام البنت في هذه المرحلة بأداء العبادات المفروضة وخاصة الصلاة التي يجب على الفتاة تأديتها في أوقاتها وبخشوع تام. 3- ينبغي إلزام البنت بقراءة القرآن الكريم وحفظ ما تيسر منه كل يوم . 4- ينبغي على الأم تعويد الفتاة على الصوم إذا هلّ شهر رمضان مدعمة ذلك بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة .. وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يعودون أبناءهم على الصوم منذ صغرهم كما جاء في سيرهم - رضي الله عنهم - .. 5- ينبغي تنوير وتنمية أفكار البنات بقصص أمهات المؤمنين زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام ، وقصص الصحابيات الجليلات وقصص البطولات الإسلامية . 6- في هذه الفترة الحرجة من عمر الفتاة يجب على الأم أن تعامل ابنتها بحنان واهتمام ولا توبخها على كل أفعالها أو تهزأ من بعض تصرفاتها حتى لا تفقد الفتاة ثقتها بنفسها وهذا يؤدي إلى إنطوائها والبعد عن الناس . وهذا
كله سيساعد بإذن
الله على تنقية
نفوسهن وسمو
فكرهن فيبتعدن
عن كل ما هو شاذ
أو مخالف لشريعة
الإسلام الغراء
..
( فترة عواصف وتوتروشدة تكتنفها الأزمات النفسية وتسودها المعاناة والإحباط والقلق والصراعات والمشكلات وصعوبات في التوافق مع الآخرين ). وتمتد فترة المراهقة كما يقدرونها بحوالي 10-12 سنة وتقع معظمها في العقد الثاني من العمر. ومفهوم العامة للمراهقة أنها فترة توتر واضطراب وعواصف نفسية وإجتماعية ، وعقيدتهم أن هذه الفترة حتمية ، ولابد منها لكل شاب وفتاة وهنا مكمن الخطورة في هذا المفهوم. ومن الغريب والعجيب ، يا أختي المسلمة أن هذا المفهوم قد شاع في مجتمعاتنا المسلمة ، بين الآباء والأمهات حتى بين المدرسين والمدرسات ، كما أظهرت بعض الدراسات الميدانية ، وكان نتيجة ذلك أن المدرسين والمدرسات الذين ضللتهم هذه الأكذوبة أصبحوا ينظرون إلى الشاب أو الفتاة نظرتهم إلى المريض الذي ليس عليه حرج ). وقد ساهم هذا المفهوم المضلل ثم هذه النظرة الخاطئة في تفشي مظاهر الطيش والشغب وعدم الإكتراث لدى كثير من الشباب والفتيات إلا من رحم ربي .. وذلك ببساطة لأن الكبار من حولهم يبررون تصرفاتهم الطائشة بأنهم مراهقون !! ويفرق علماء النفس بين البلوغ والمراهقة حيث أن البلوغ يشير إلى البلوغ الجنسي وهو إكتمال الأعضاء والوظائف الجنسية أما المراهقة فهي التدرج نحو النضج الشامل للإنسان . ومن ذلك تتضح لنا نظرة علماء النفس للبلوغ على أنه جانباً من جوانب المراهقة . ويرجع اهتمام علماء النفس بالمراهقة إلى حدوث تغيرات عديدة وسريعة في حياة الإنسان تخرجه من عالم الطفولة إلى عالم الرجولة بالنسبة للشباب أو عالم الأنوثة بالنسبة للفتيات .. وقد لا يدخل الشاب أو الفتاة إلى عالم الرجولة أو الأنوثة مباشرة بل يبقى في مرحلة انتقالية بينهما تعتمد فترتها الزمنية وتختلف تبعاً لأسباب كثيرة . نخلص
مما سبق أن المراهقة
كما يراها علماء
النفس هي مرحلة
انتقالية بين
الطفولة والرشد
، ويعترف بعظهم
بأن فترة المراهقة
ليست بالضرورة
مرحلة حتمية
للقلق والإضطراب
النفسي .
وتعتبر الشريعة الإسلامية المرأة متى بلغت راشدة في سائر التكاليف الشرعية وفي إقامة الحدود أيضاً. ومن الجدير بالملاحظة أن الشريعة الإسلامية أعطت البالغ كل صفات الراشد ماعدا التصرف بالمال فاشترطت فيه الرشد إضافة إلى البلوغ قال تعالى : ( وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن انستم منهم رشداً فادفعوا إليهم أموالهم ) [سورة النساء ، الآية : 6]. والذي أريد أن أؤكده لك يا أختي المسلمة هو: 1- ليست المراهقة مرحلة حتمية كما يدعي معظم علماء النفس. 2- المراهقة بمفهوم العامة تؤدي إلى تعطيل طاقات الشباب والفتيات .. لذلك فإنه ينصح بتوظيف وتوجيه هذه الطاقات المعطلة والإستفادة منها لصالح الشاب أو الفتاة والمجتمع المسلم ، وبذلك تكون المراهقة مرحلة سوية وعادية في حياة الشاب أو الفتاة. 3-
إن ما يسمى بفترة
المراهقة وما
يكتنفها من إضطرابات
وقلق نفسي ، ما
هي إلا إفرازات
مرضية نتيجة
لتعقد الحياة
البشرية المعاصرة
، بسبب إنحرافها
عن شريعة الله
سبحانه وتعالى
.
|
©1998 - 2002 Copyright AlShamsi.Net™ , All Rights Reserved.