|
هداف البطولة الثالثة عشرة – المكسيك 1986
بدا غاري لينيكر
حياته الرياضية مع نادي ليستر سيتي عام 1978 وفرض نفسه هدافا خطيرا
بعدما توج هداف فريقه 4 مواسم متتالية. وسجل 95 هدفا في 200 مباراة
خاضها. واستدعي الى المتخب الانكليزي في عهد بوبي روبسون للمرة الاولى
في 26 ايار/مايو 1984. لم يستطع ناديه الوقوف في وجه العروض التي
انهالت عليه فاضطر مكرها للاستغناء عنه الى نادي ايفرتون الذي دفع 800
الف جنيه استرليني للتعاقد معه عام 1985.
وتاقلم لينكر مع فريقه الجديد في سرعة فائقة حتى انه سجل 39 هدفا توجته
هدفا للدوري الانكليزي لموسم 85-86، كما انه اختير افضل لاعب في الموسم
نفسه. ونجح لينيكر في دخول التاريخ من بابه العريض بعدما اصبح اول
انكليزي يفوز بلقب هداف كاس العالم عام 1986 في المكسيك.
ولدى وصوله الى المكسيك كانت يده موضوعة في الجس بعد اصابته بكسر في
المباراة التحضرية كادت تبعده عن النهائيات لكنه تخطى هذه المشكله
وتخطى وضعه المعنوي وقاد منتخب بلاده الى الدور ربع النهائي قبل ان
يسقط امام الارجنتين ويد مارادونا.
واللافت تسجيل لينيكر 6 اهداف من اصل 7 سجلها المنتخب الانكليزي علما
بانه لم يكن في الملعب عندما سجل بيتر بيردزلي الهدف الاخر بل كان
يعالج خارجه. وقد انقذ لينيكر منتخب انكلترا من ورطة كبيرة بتسجيله في
مرمى بولندا اهلته الى الدور الثاني، ثم اضاف هدفين في مرمى البارغواي
في ثمن النهائي واخر في مرمى الارجنتين.
وبعد نجاحه في كاس العالم كان فريق برشلونة الاسباني السباق الى
التعاقد مع لمدة 6 مواسم مقابل 3 ملايين جنيه استرليني (نحو 5 ملايين
دولار). وفي اول موسم له مع فريقه الجديد نجح لينكر في ان يكون هداف
الفريق برصيد 20 هدفا الا ان لقب هداف الدوري ذهب الى المكسيكي هوغو
سانشيز مهاجم ريال مدريد الذي سجل 28 هدفا، ثم تولى لويس اراغونيس
تدريب برشلونة لموسم واحد وتبعه يوهان كرويف ودبت الخلافات بينه وبين
لينكر لان الاول اوكل الى خوليو ساليناس مركز قلب الهجوم واعاد لينكر
الى وسط المعلب فتراجع مجموع اهداف وابلغ مسؤولي النادي الاسباني رغبته
في ترك النادي قبل انتهاء عقده بثلاث سنوات فاسرع توتنهام الى التعاقد
معه.وعلى رغم البداية غير المشجعة مع فريقه الجديد بعد فشله في التسجيل
في اول 5 مباريات خاضها عاد ليثب بما لا يقبل الشك انه من طينة
المهاجمين الكبار وحل عام 89 ثانيا في ترتيب الهدافين. واستطاع قيادة
فريقه عام 88 الى الفوز بكاس الاتحاد الانكليزي رغم اضاعته ركلة جزاء
في المباراة النهائية امام نوتنغهام فورست.
ولعل النقطة السوداء الوحيدة في سجله هي كاس الامم الاوروبية التي
خاضها وهو مصاب في التهاب في الكبد وهو ما اثر سلبا على ادائه فلم يسجل
اي هدف وخرج منتخب بلاده وهو يجر اذيال الهزيمة بعد تلقيه 3 خسارة
متتالية.
لكن لينيكر طوى هذه الصفحة بسرعة، وفي كاس العالم في ايطاليا عام 1990
رفع رصيده من الاهداف الى 10 بعد تسجيله 4 اهداف 2 منها في مرمى
الكاميرون واوحد في مرمى جمهورية ايرلاندا واخر في المباراة نصف
النهائية امام المانيا.
وترك لينيكر توتنهام في نهاية موسم 92 واعتزل المباريات الدولية بعد
كأس الامم الاوروبية وبدا مغامرة جديدة مع فريق غرامبس ايت الياباني في
مدينة ناغويا.
حصل لينيكر على كاس اللعب النظيف التي يقدمه الاتحاد الدولي وهي جائزة
استحقها تماما لانه خلال 13 عاما في ملاعب كرة القدم لم يطرد اي مرة
ولم ينل بطاقة صفراء على الرغم ما يتعرض له من خشونة لمنعه من التسجيل
.
المصدر : وكالة
الانباء الفرنسية
|