السيرة الذاتية للبطل العربي

إمارة دبي وعائلة آل مكتوم الحاكمة :

ولد الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وهو ينتمي إلى عائلة آل مكتوم وهي الأسرة الحاكمة في إمارة دبي والتي تعد أحد إمارات الخليج السبع وهي  التي تعد بحق لؤلؤة الخليج ومركز الخليج الاقتصادي وأحد أهم المراكز التجارية في منطقة الشرق الأوسط والعالم ..

 تنتمي عائلة آل مكتوم، من حيث النسب إلى قبيلة البوفلاسة ، تلك القبيلة العريقة ، والتي تعتبر أحد فروع قبيلة بني ياس العظيمة والتي تتألف بدورها من تجمع قبائل عدة ، وهي قبيلة تتمتع بمكانة رفيعة في منطقة الخليج العربي حيث عرفت بسيطرتها ونفوذها وقوتها مما أكسبها مكانة كبيرة ، ولها هيبتها واحترامها بين القبائل العربية على ساحل الخليج .

 وتعتبر إمارة أبوظبي مهد قبيلة البوفلاسة الأصلي غير أنه بحلول عام 1833 رحل الشيخ مكتوم بن بطي آل مكتوم ومعه مجموعة تتألف من 800 رجل من أفراد القبيلة إلى دبي، ليعتبر ذلك التاريخ بداية حكم آل مكتوم لمدينة دبي .. ولم تكن دبي في ذلك الوقت، سوى بلدة صغيرة لا تتميز عن غيرها من المدن بشيء، ولكن حركة التغيير والتطوير بدأت بمجيء آل مكتوم، حيث أصبحت دبي بعد مجيئهم منطقة جذب للناس من كل مكان في المنطقة.

 توارد حكام آل مكتوم على الحكم إلى أن وصل إلى الحكم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي يعتبر باني دبي الحديثة حيث تحقق في عهده أغلب الإنجازات وعلى رأسها الإنجاز الأكبر بقيام الاتحاد بين إمارات الخليج لتتكون دولة الإمارات العربية المتحدة ..

 توفي الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وتولى أبناؤه حكم إمارة دبي لتستمر دبي في تطورها وتقدمها لتصل إلى أعلى المراتب وتصبح بحق المدينة العصرية الحديثة والتي يتمنى عشرات الملايين من الناس من مختلف أنحاء العالم العيش فيها وترك مواطنهم الأصلية لأنه يتوفر في دبي كل شيء يحلم به الإنسان وبالأخص الأمان الاقتصادي والاجتماعي ..

النشأة والبداية :

ولد البطل الإماراتي في 31 من شهر ديسمبر عام 1963 وبدأ الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم حياته بين ربوع دبي وعلى شواطئ جميرا الجميلة خطا خطواته الأولى إلى أن دخل مدرسة آل مكتوم الابتدائية في جميرا ومن هناك بدأ اهتمامه بالرياضة وكانت أول مشاركة رياضية له ( كما يتذكر سموه ) محبطة للغاية فقد شارك سموه حين كان في الصف الرابع في مدرسة آل مكتوم في الجميرا في منافسة مدرسية بكرة القدم وتكبد فريقه خسارة ثقيلة بنتيجة 11 / صفر واستطاع بالكاد لمس الكرة خلال المباراة إلا أن الحال تغير سريعا وتذوق سموه حلاوة الانتصار حين فاز بميدالية في الوثب الطويل عندما أصبح في الصف السادس الابتدائي .

البداية مع رياضة الاسكواش :

 في عام 1984 التقى سموه مع أحد مدربي الاسكواش في شرطة دبي والذي أقنعه بممارسة اللعبة وكان الشيخ أحمد وقتها لا يعرف شيئا عن الاسكواش بل لم يسمع باسمها من قبل ، غير أن هذا المدرب أخبره أن هناك مستقبلا باهرا ينتظره في حال احترافه هذه اللعبة ، وفعلاً أعطى الشيخ أحمد اللعبة اهتمامه وعنايته ،  فوصل سمو الشيخ احمد إلى مرحلة ربع النهائي في بطولة الإمارات العربية المتحدة بعد أن واظب على التدريبات على يد نفس المدرب لمدة شهر وفي العام التالي فاز سموه بالبطولة ..

 وفي عام 1986 ذهب الشيخ احمد إلى ولاية أريزونا الأمريكية من أجل دراسة المرحلة الجامعية وهناك واظب على ممارسة لعبة الاسكواش التي لا تحظى بأدنى اهتمام أو شعبية من أهالي أريزونا لذلك وقد كان الشيخ أحمد يمارس اللعبة في ملاعب التنس وعلى الرغم من قيامه باللعب مع أفضل 20 لاعبا في العالم إلا أنه يقول : لم أجد لاعبا من بين هؤلاء يمكنني اعتباره مثلى الأعلى في اللعبة وزاد اعتقادي بان المدرب هو المثل الأعلى والناصح الأمين دائما ..

التحول نحو الرماية :

 لم يستمر الشيخ أحمد في ممارسة لعبة الاسكواش إلا كهواية وقرر سمو الشيخ احمد في عام 1997 التحول من الاسكواش إلى الرماية حيث كانت الرماية هي الرياضة التي كانت تخبئ للشيخ أحمد ما لم يكن يتوقعه وهو الفوز بذهبية الأولمبياد وتحقيق إنجاز تاريخي للعرب وللإماراتيين .

العائلة والدراسة ورياضات أخرى

كان الشيخ أحمد مهتماً بأسرته وعائلته بالرغم من ممارسته للرياضة ولم يؤثر عشقه للرياضة على علاقاته الأسرية ومع أصدقائه ويقول في ذلك : لدي إيمان بوجوب تحقيق توازن بين عائلتي والرياضة وإذا لم يستطع المرء الوصول إلى مثل هذا التوازن فانه قد يفقد الاثنين معا !!

 وبما أن الشيخ أحمد هو ابن الخليج فقد عشق البحر وجميع الرياضات البحرية من الغطس إلى الدراجات المائية ( الجيت سكي ) وحافظ الشيخ أحمد على ممارسة الصيد بالصقور بالإضافة إلى العديد من الرياضات التراثية الأخرى ...

 وقد درس احمد بن حشر آل مكتوم إدارة الأعمال في جامعة وسترن ستيت في فينكس بولاية أريزونا وكان بطل دولة الإمارات العربية المتحدة في الاسكواش ما بين 1985 و2000 ولا يزال يمارس هذه الرياضة حتى الآن ولكن كهواية بالإضافة إلى ما يحققه من إنجازات في بطولات الرماية المختلفة ..

السر وراء هذه النجاحات :

 سئل الشيخ أحمد بن حشر ذات مرة عن السر الذي يكمن وراء جميع النجاحات التي حققها حتى الآن فأجاب : ( سر نجاحي هو الإرادة والإيمان بقدراتي إنني استمتع بكل ما أقوم به وربما يمنحني ذلك اكبر حافز للنجاح ).

 

ذهبية الأولمبياد الطريق الصعب

السيرة الذاتية

ألبوم الصور

سجل الإنجازات

الصفحة الأولى

 ©1998 - 2004 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.