|
يعد الانجاز
الذي حققه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم ابن
الإمارات الذهبي في دورة الألعاب هو الأبرز في تاريخ
الرياضة الإماراتية منذ وصول المنتخب الاول لكرة القدم الى
نهائيات كأس العالم بايطاليا عام 1990.
الجولة
الأولى :
تفوق
الرامي الإماراتي منذ الطبق الأول وأنهى الجولة الأولى
لصالحه بتقدمه عن منافسه بطبقين وبرصيد 48 طبقا فيما تبعه
الهندي راتور والسويدي هاكن دلبي برصيد 46 طبقا وتساوى
راميان في المركز الرابع برصيد 45 طبقا وهما الايطالي دي
سبيجنودانيل والصيني هوبينهان برصيد 45 طبقا ثم خمسة رماة
في المركز السادس برصيد 44 طبقا وهم الروسي فوكييف فيتال
والاسترالي توماس تورنر والالماني والديمار والكويتي فهيد
الديجاني صاحب برونزية سيدني والزيمبابوي مايكل سين.
الجولة
الثانية :
في الجولة
الثانية استطاع الشيخ احمد بن حشر أن يواصل الصدارة وحقق
48 طبقا من أصل 50 ليرتفع رصيده إلى 96 طبقا فيما تبعه
آخرون لا يعلمون أن البطل بطل من البداية ولا مجال للحاق
به !!
الجولة
الثالثة :
في الجولة
الثالثة ظل متشبثا بالصدارة وباقتدار حينما أنهى الجولة
الثالثة والأخيرة من التصفيات برصيد 144 نقطة بعدما نجح
فيها في اصطياد 48 طبقا .. وهو رقم اولمبي جديد يسجل باسمه
حيث كان الرقم السابق باسم مارك راسل الاسترالي 143 طبقا.
وتأهل
الشيخ بن حشر إلى النهائيات في مقدمة أفضل ستة رماة وتأهل
معه السويدي هاكن دلبي برصيد 138 طبقا ثم الصيني ذينج وانج
برصيد 137 طبقا ثم الالماني والديمار برصيد 135 طبقا
والهندي راتور برصيد 135 طبقا .
واحتكمت
اللجنة المنظمة إلى نظام الطبق الذهبي لتحديد صاحب المركز
السادس بين خمسة رماة هم الكويتي فهيد الديجاني والروسي
فوكييف والايطالي دي سبيجوني والصيني هو بانيان ولكل منهم
134 طبقا.
وقد تأهل
منهم الصيني هو بانيان بعد ان حقق 12 طبقا فيما ابتعد
الآخرون بسبب الطبق الذهبي.
النهائيات
:
في
النهائيات تفوق الشيخ أحمد بن حشر على نفسه وعلى منافسيه
ووسع الفارق بينه وبين الرماة الآخرين بسبب قدرته الفائقة
على الأداء المميز .. وقبل نهاية البطولة بنحو ثلاث محطات
أي 6 أطباق كان البطل الإماراتي على موعد مع الانجاز الحلم
الذي دفع بالعرب والإمارات إلى قائمة الميداليات الاولمبية
لتصفق له الجماهير قبل أن تنتهي البطولة بسبب الفارق بينه
وبين الهندي صاحب الفضية وهو تسعة أطباق فيما حل الصيني في
المركز الثالث ونال برونزية الاولمبياد.
ولأنه تقدم
على اقرب مطارديه السويدي هاكان داهلبي (138) بفارق ست
نقاط كان مرتاحا في الصدارة تماما ومرشحا بقوة لإحراز
الذهبية قبل خوض الجولة الأخيرة (50 طبقا) وهذا ما حصل
بالفعل لأنه حسم النتيجة قبل نهاية المسابقة بخمس محاولات
وهو أمر نادر الحصول في هذه المسابقة نظرا لشدة المنافسة
على المستوى الدولي.
ولم يخطىء
الشيح احمد أي من الأطباق الثلاثين الأولى في الجولة
الأخيرة فوسع الفارق كثيرا عن اقرب منافسيه الذين تميزوا
بالعصبية بعد أن فقدوا الأمل.
وقال الشيخ
أحمد "عند انتهاء إحدى محاولاتي في أواخر المسابقة نظرت
إلى مدربي الذي اكد لي ان النتيجة حسمت، فغمرتني فرحة
كبيرة".
وأضاف
"صراحة أضعت بعض الأطباق في المحاولات الأخيرة لأني كنت
مشتت الأفكار مع أني خضتها بأعصاب هادئة".
المدرب
العظيم محمد باروف :
رأى مدرب
الشيخ احمد الاوزبكستاني محمد ياروف الشريك الأول والأخير
في صنع هذا الإنجاز أن ما تحقق من إنجاز "هو ثمرة جهد خارق
بذله الشيخ احمد وقد قطف ثماره خلال هذه الدورة". وأوضح "الرقم
الذي سجله ممتاز بدليل انه عادل الرقم الاولمبي ولو لم
يحسم النتيجة مبكرا لكان أصاب عددا اكبر من الأطباق".
الحظ لم
يحالفه في مسابقة ليست من تخصصه :
كان الشيح
أحمد بن حشر آل مكتوم قد حل رابعا في مسابقة الحفرة
الاولمبية وهذه تسبق بطولة الدبل تراب التي فاز بها وقال
الشيخ أحمد في هذا الصدد "صراحة قررت المشاركة في الحفرة
الاولمبية قبل ثلاثة أسابيع من مجيئي إلى أثينا وكانت
مشاركتي مجرد حصة تدريبية للدخول في أجواء المنافسات
وحاولت فيها قدر المستطاع لكن الحظ جانبني لاعتلاء منصة
التتويج بفارق نقطة واحدة فقط عن صاحب المركز الثالث !!
|