كأس الخليج الثامنة عشرة

من 17 إلى 30 يناير 2007

استضافت دولة الإمارات العربية المتحدة النسخة الثامنة عشرة من كأس الخليج وتنافس على لقب البطولة ثماني دول في مجموعتين الأولى تضم الإمارات واليمن وعمان والكويت والثانية مكونة من السعودية وقطر والعراق والبحرين.

أقيمت مبارتا وحفلا الافتتاح والختام على ملعب استاد مدينة زايد الرياضية الذي يستوعب 60 ألف مشاهد واختير استاد محمد بن زايد بنادي الجزيرة الذي يستوعب 25 ألف شخص لتقام عليه مباريات المجموعة الأولى وتقام مباريات المجموعة الثانية على استاد ال نهيان بنادي الوحدة وتبلغ سعته 13 ألف شخص فيما يستضيف نادي الجزيرة منافسات الكرة الطائرة وفي مدينة العين تقام مباريات كرة اليد ويستضيف نادي النصر في مدينة دبي منافسات كرة السلة.

وسبق إعلان الافتتاح كلمة ألقاها الشيخ حمدان بن مبارك رئيس اللجنة العليا المنظمة لخليجي 18 رحب من خلالها بالحضور وأثنى على بطولة كأس الخليج التي تعتبر تجمع رياضي كبير كما أعلن أن الإمارات استفادت من دورات الخليج السابقة في صناعة حفل افتتاح مبسط ولكنه غير اعتيادي ، وافتتح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وقال (( بسم الله و على بركة الله نفتتح كأس الخليج العربي الثامنة عشرة )), وكان حفل الافتتاح قد شهد عروضا مميزه وجميله واستمر حفل الافتتاح لمدة 25 دقيقه انتهى بالألعاب النارية وفي حفل الافتتاح جسدت اللوحة الجماعية لصورة صاحب السمو رئيس الدولة والرسم الأنيق نوعا من الوفاء لأهل العطاء ، كما قدم شباب الإمارات عرضا رائعا من خلال التشكيلات الاستعراضية الرائعة التي قدمت بمشاركة كوكبة من الرياضيين العسكريين الشباب حماة الوطن بزيهم المتناسق وإعدادهم الرائع الذي خطف الأضواء بجانب مشاركة نخبة من فرسان الإمارات الذين امتطوا صهوات خيولهم في منظر جميل تأكيدا لاهتمامات الإمارات بالاصالة والتراث والاهتمام برمال الصحراء التي شهدت ميلاد دولة الإمارات والتي تحولت إلى لوحات ومسطحات خضراء، بجانب لوحة البحر الذي يمثل شريان الحياة في التجارة والتواصل ومصدر الرزق، بجانب العناق الختامي بين التقانة والنار التي تمثل الكثير.

منصور .. تعويذة البطولة الخليجية الثامنة عشر


وانطلقت منافسات كأس الخليج الـ18 في دولة الإمارات بمباراتين أسفرتا عن فوز عمان على الإمارات 2-1 المباراة الأولى، وفي المباراة الثانية تعادل منتخب الكويت لكرة القدم مع نظيره اليمني في خليجي 18 بهدف لكل منهما .
المبارة الأولى التي جمعت البلد المضيف بمنتخب عمان شهدت بطاقة حمراء مشكوك في صحتها من نصيب الإمارات على لاعب الوسط هلال سعيد في كرة مشتركة جعلت الإمارات تلعب على أرضها في مباراة الافتتاح وفي حضور رئيسها ونائبه وهي بعشرة لاعبين أمام منتخب عمان القوي والمتحمس فخسرت بهدفين مقابل هدف واحد .

وجاء اليوم الثاني لمنافسات كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم مليئا بالإثارة كسابقه، وامتزج الأداء الرفيع مع الندية الواضحة لينتهي الأمر بفوزين ثأريين للعراق على قطر بهدف نظيف والسعودية على البحرين بهدفين لهدف وبذلك نجح العراقيون في الثأر من منتخب قطر ووجهوا إنذارا للفرق الأخرى بأن فريقهم العامر بالمواهب الشابة سيكون منافسا قويا على لقب الكأس الخليجية ، واستغنت البحرين عن خدمات مدربها الألماني هانز بيتر بريجل بعد خسارتها في مباراتها الأولى في كأس الخليج الثامنة عشرة لكرة القدم أمام السعودية ، وعين البحريني الدولي السابق مرجان عيد مدربا للفريق خلفا لبريجل.

وفي الجولة الثانية تأهلت عمان عن المجموعة الأولى مبكراً لنصف نهائي خليجي18 لكرة القدم بفوزها على الكويت 2-1 وسجل عماد الحوسني وهاشم صالح هدفي عمان ، وفهد الرشيدي هدف الكويت، وفازت الإمارات على اليمن 2-1 بقدم محمد عمر من ركلة جزاء وبشير سعيد ، وسجل لليمن علاء صاصي .
وفي المجموعة الثانية اقترب المنتخبان السعودي والعراقي لكرة القدم من التأهل للدور الثاني من بطولة كأس الخليج الثامنة عشرة، المقامة في أبوظبي، بعد تعادلهما مع قطر والبحرين .

وفي الجولة الثالثة قدمت المنتخبات الخليجية الأربعاء مباريات مليئة بالندية والإثارة، انتهت بتأهل السعودية والبحرين، وخروج العراق و قطر ، وكان البعض يتوقع أن تكون مباراة السعودية والعراق مباراة روتينية، حيث كان يكفي كل منهما التعادل للوصول إلى الدور النصف نهائي، غير أن الفريقين قدما مباراة ممتعة وشيقة، تمكن فيها "الأخضر" من إحراز هدف يتيم، وسط ضغط عراقي كبير استمر حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء سعياً لتعديل النتيجة دون جدوى ، وجاء الهدف السعودي من ركلة جزاء أثارت جدلاً واسعاً، احتسبها الحكم الإماراتي، علي حمد، في الدقيقة 11 من زمن اللقاء، وقد انبرى لها ياسر القحطاني وأسكنها الشباك العراقية وشهد اللقاء طرد اللاعب العراقي حيدر عبودي في الدقيقة 40، بعد حصوله على إنذارين متتاليين.

أما منتخب البحرين، فقد قلب كل التوقعات محولاً تأخره بهدف أمام المنتخب القطري حامل اللقب في الدقيقة 20 من زمن المباراة، إلى فوز بهدفين وسجل اللاعب خلفان إبراهيم الخلفان لمنتخب قطر، قبل أن يرد المنتخب البحريني بهدفين، وجاء الأول في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، والثاني بالدقيقة الأخيرة ليضفي طابعا دراميا على المباراة.

وبنهاية الدور الأول تصدرت عمان ترتيب المجموعة الأولى بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات على الإمارات والكويت واليمن بنتيجة واحدة 2-1، وحلت الإمارات ثانية بست نقاط من فوزين على اليمن 2-1 والكويت 3-2 بعد ان كانت خسرت في الجولة الأولى أمام عمان.

وكانت صدارة المجموعة الثانية للسعودية برصيد سبع نقاط من فوز على البحرين 2-1 وتعادل مع قطر 1-1 وفوز على العراق 1-صفر، وحلت البحرين ثانية باربع نقاط من تعادل مع العراق 1-1 وفوز على قطر 2-1، وكانت خسرت في الجولة الأولى أمام السعودية.
 

وفي الدور نصف النهائي فاز منتخب الإمارات على منتخب السعودية بنتيجة هدف مقابل لا شيء، في مباراة دور نصف النهائي التي اقيمت باستاد محمد بن زايد بأبوظبي ، وسط حضور جماهيري كبير قدر بـ 25 الف متفرج وبينما كانت المباراة تسير نحو الوقت الإضافي وقبل صافرة النهاية ينجح اللاعب اسماعيل مطر من تسديد كرة مباغتة في المرمى السعودي ليحرز هدف الفوز الغالي وذلك في الوقت بدل الضائع لتتأهل الإمارات إلى المباراة النهائية في لحظة إعجازية تمكن إسماعيل مطر من الصعود بالإمارات إلى المباراة النهائية ، وفي المباراة الأخرى تأهل منتخب سلطنة عمان للمباراة النهائية بعد فوزه على منتخب البحرين بنتيجة هدف مقابل لاشيء في مباراة دور نصف النهائي لتقابل الإمارات في المباراة النهائية . وكان المنتخب الاماراتي الذي يدربه الفرنسي برونو ميتسو قد خسر في المبارات الافتتاحية لخليجي 18 على ارضه وبين جماهيره امام نظيره العماني بهدف لهدفين لكنه احتل المركز الثاني في مجموعته وراء عمان التي تصدرت المجموعة.

حضر المباراة النهائية رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، والرئيس اليمني علي عبدالله صالح بالإضافة إلى وجود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم إمارة دبي ..

وقاد المهاجم المتألق إسماعيل مطر الإمارات الى احراز لقب بطولة كأس الخليج في كرة القدم للمرة الاولى في تاريخها بتسجيله هدف الفوز الوحيد في مرمى عمان في المباراة النهائية للنسخة الثامنة عشرة على استاد مدينة زايد الرياضية في ابو ظبي امام نحو ستين الف متفرج، وسجل اسماعيل مطر هدف المباراة في الدقيقة 37.
وتوج رئيس دولة الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان منتخب الإمارات الفائز بكأس البطولة والمنتخب العماني صاحب الصف الثاني، كما وزع جوائز أفضل لاعب في البطولة والذي حققه نجم منتخب الإمارات إسماعيل مطر، وكذا جائزة أفضل هداف التي عادت للاعب نفسه لتسجيله 5 أهداف، وجائزة أفضل حارس التي عادت لحارس منتخب عمان علي الحبسي.

وجاءت المباراة النهائية قوية بين المنتخبين تبادلا خلالها الهجمات وكاد كل فريق الوصول إلى مرمى الفريق الثاني لكن يقظة حارسي المنتخبين كانت سدا منيعا للهجمات وحالت دون تحقيق الهدف، إلا أن استطاع نجم المنتخب الإماراتي من خطف هدف الفوز القاتل من كرة هجمة مرتدة سريعة أسكنها بقوة داخل شباك علي الحبسي في الزاوية البعيدة لتصطدم بالقائم الأرضي وتسكن الشباك، وهي النتيجة التي ظلت عليها المباراة التي قادها الحكم السلوفاكي ميشال لوبوس.

 


 

 

دورة كأس الخليج العربي لكرة القدم

الزاوية الرياضية    -     موقع الشامسي نت

© جميع الحقوق الفكرية والأدبية محفوظة للشامسي نت 1998 - 2007 ®