|
كأس الخليج الرابعة عشرة
من 30 أكتوبر إلى 12 نوفمبر 1998
وعاد
الخليجي شاباً
ناضجاً يتفجر
حيوية ويقطر
صلابة من تجارب
البطولات السابقة
وأصبح المولود
الغض شاباً ناضجاً
قد شارف على
أن ينهي العقد
الثالث من عمره
واستضاف أمير
البحرين الشيخ
عيسى بن سلمان
آل خليفة رحمه
الله أشقائه
وافتتح البطولة
في 20 أكتوبر واستمرت
حتى 12 نوفمبر
وفاز المنتخب
الكويتي بلقب
البطولة بالتخصص
ليثبت للجميع
أن هذه البطولة
بطولته المفضلة
وعلى الجميع
أن يكتفي بالتفرج
.
واستحق
الأزرق إحراز
اللقب لأنه كان
الأفضل من الناحية
الفنية، والأكثر
ثباتا رغم أن
الترشيحات كانت
تصب في حينها
لمصلحة الأخضر
السعودي .
وكانت
المنافسة مثيرة
في الدورة وبقيت
حتى الجولة
الأخيرة منها
لان اللقب انحصر
بين الكويت والسعودية،
رغم فوز السعودية
على الكويت
2-1 لكنها لم تمنعها
من إحراز اللقب
للمرة التاسعة
.
وفي
الجولة الأخيرة،
التقت الكويت
مع الإمارات،
والسعودية مع
قطر، وحققت الكويت
المطلوب بفوزها
الكبير على
الإمارات 4-1 لكن
قطر شكلت عقدة
فعلية للسعودية
بانتزاعها التعادل
السلبي منها،
لتنهي مشوارها
في المركز الثاني
بفارق نقطة واحدة
عن الكويت مع
أن فوزها كان
سيضمن لها لقبا
ثانيا بصرف النظر
عن نتيجة مباراة
الكويت والإمارات
.
سجل
في الدورة 40 هدفا
18 منها من نصيب
الكويت ونال
المنتخب الكويتي
جائزة اللعب
النظيف وتوج
الكويتي جاسم
الهويدي هدافا
للدورة برصيد
9 اهداف، وحصل
الكويتي الآخر
بدر حجي على
لقب افضل لاعب،
والسعودي محمد
الدعيع على
لقب أفضل حارس
.
اعتبرت
هذه البطولة
أكثر البطولات
إثارةً وعنفاً
في أرض الملعب
حيث بلغ مجموع
الإنذارات التي
وزعت في الدورة
54 انذارا ، توزعت
على النحو التالي
:
16 إنذارا
لقطر، 11 للإمارات،
10 للسعودية،
8 للكويت، 5 للبحرين،
4 لعمان ، وشهدت
الدورة خمس حالات
طرد، اثنتان
لقطر، وواحدة
لكل من السعودية
والبحرين والإمارات
.. وشهدت هذه البطولة
لأول مرة ظاهرة
العنف الجماهيري
بشكل واضح مما
حدا برؤساء الوفود
بإدخال هذه الظاهرة
جدول اجتماعات
اللجنة للبطولة
القادمة .
كان
المنتخب السعودي
اقل المنتخبات
تلقيا للأهداف
(هدفان)، مقابل
5 للكويت، في
حين اهتزت شباك
عمان 12 مرة .
|