جورج دبليو بوش

ولد جورج دبليو بوش في 6 يوليو 1946 في كونكتيكت وترعرع في تكساس وفي 1968 حصل على شهادته من كلية ييل وخدم كطيار مقاتلات ضمن الحرس الوطني الجوي بتكساس خلال الفترة ما بين عامي 1968 - 1973 وقد التحق بالحرس الوطني في ولاية تكساس كطيار على الرغم من عدم اجتيازه الاختبارات بتفوق وطول قائمة الانتظار، مما شجع على انتشار مزاعم قالت إن أسرته تدخلت حتى لا يشارك مع القوات الأمريكية في حرب فيتنام !!

حصل بوش على درجة علمية من جامعة هارفاد كلية الدراسات التجارية عام 1975 وعمل بمجال الطاقة بتكساس وفي عام 1989 اشترى العلامة التجارية تكساس رينجرز بسعر زهيد ليعيد لها النجاح والشهرة مرة أخرى ويبيعها بسعر مرتفع !

في عام 1994 أصبح حاكم تكساس، وأعيد انتخابه للمنصب عام 1998 ومن ثم انتخب لرئاسة الولايات المتحدة لينتصر أمام منافسه آل جور عام 2000 لينضم إلى قائمة حكام الولايات الأميركية الذين فازوا بمنصب الرئاسة مثل الديمقراطي جيمي كارتر الذي كان حاكماً لولاية جورجيا، والجمهوري رونالد ريغان حاكم كاليفورنيا السابق، وبيل كلينتون الذي كان يحكم ولاية أركنساس.

ينحدر جورج دبليو بوش من أسرة لها تاريخ طويل في السياسة، فجده كان عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كونيتيكت بينما تقلد والده عدة مناصب تدرجت من سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إلى مدير جهاز المخابرات الأمريكية (سي أي إيه) ثم نائب الرئيس وأخيرا الرئيس الأمريكي ولذلك كان جورج دبليو بوش ابن الرئيس الأميركي الواحد والأربعين جورج هربرت ووكر بوش، وهو ثاني ابن رئيس يتقلد الرئاسة الأميركية بعد أن سبقه إلى ذلك الرئيس الأميركي السادس جون كوينسي آدمز ابن ثاني رؤساء أميركا جون آدمز ، كما أن أخاه جب بوش لا يزال يتقلد منصب حاكم ولاية فلوريدا حتى الآن .

تعرضت الولايات المتحدة الأميركية في عهد جورج بوش (11/9/2001) إلى أكبر هجوم إرهابي في تاريخها حيث تم تم تفجير برجي مركز التجارة العالمي وجزء من مبنى البنتاغون واتهمت إدارة بوش تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن بالوقوف وراء الهجوم فسارعت إلى إعلان "الحرب على الإرهاب" والإطاحة بطالبان والخروج بمبدأ جديد للتدخل العسكري فغزا أفغانستان وأزاح نظام طالبان وعين الرئيس الأفغاني ( حامد قرضاي ) على أفغانستان تحت حماية القوات الأمريكية ، وبعد الإطاحة بحكم حركة طالبان وضعت إدارة بوش عدة منظمات ودول عربية وإسلامية ضمن قائمة الإرهاب التي أعلنتها.

وشنت أميركا بقيادة بوش حربا على العراق في شهر مارس/ آذار 2003 واعتبرته إحدى دول "محور الشر" إلى جانب إيران وكوريا الشمالية وفعلاً أقدم هذا الرئيس الأمريكي على خطوة أكبر من غزو أفغانستان حيث قام بغزو العراق بالتعاون مع بريطانيا وعدد من الحلفاء وسط معارضة عالمية شديدة من كل العالم وحتى من الأمم المتحدة ذاتها ولكن بوش وتحالفه لم يعبأ بها متذرعاً بأسباب عديدة للعدوان على العراق ، حيث أقامت أمريكا الحرب على العراق لعدة أسباب رئيسية أولها تغيير النظام العراقي الذي يقوده صدام حسين والقضاء على حزب البعث الحاكم ومن ثم تدمير أسلحة الدمار الشامل ( التي ثبت أنه لا وجود لها ) و كانت ذريعة قوية لشن الحرب على العراق وكسب التأييد العالمي ، وبعد ذلك كان الطموح الأمريكي بإيجاد مركز قوي واستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والتي تعتبر مركز العالم البترولي بحيث تحقق السيطرة على نفط المنطقة وتحقيق الأمن الإسرائيلي بعد أن جهز صدام حسين جيشاً أسماه جيش القدس ، وبدأ حملة إعلامية قوية لتحرير القدس من قبضة العدو الصهيوني !!
 

كان بوش يدعو طوال فترة رئاسته إلى الحرية والديمقراطية وتحرير الشعوب لكنه كان يفعل العكس بشن الحروب وتأجيج الصراع والتحكم في مصائر الدول والشعوب الفقيرة وتهديدها بالقوة أو بقطع المعونات ولذلك لقي بوش حقداً عظيماً من شعوب دول الشرق الأوسط وحتى في مختلف دول العالم بسبب عدوانه على أفغانستان ومن ثم احتلاله العراق وتهديده لسوريا وإيران وسياسته المنحازة كلياً لإسرائيل في القضية الفلسطينية وعدائه الشديد للمسلمين ووصفه الدائم لهم بالإرهاب !!

الملايين من البشر وعلى مستوى العالم لا يحبون شخصية بوش ويصفونه بالغبي
والأحمق فبالإضافة إلى أسلوبه الغبي والكاذب في الكلام إذ أنه يقول أشياء كثيرة تناقض الواقع في بعض الأحيان فقد فشل ذات مرة في الإجابة عن سؤال مفاجئ طرحه عليه صحفي في مجال السياسة الخارجية، إذ لم يتمكن بوش من ذكر أسماء ثلاثة من أربعة زعماء لدول كبيرة !!
 

AlShamsi Homepage

© 2005 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.