الشمــــس تاهـــــت
وغيم الدمع حاجبها
الشمـس
تاهـت و غـيـم الـدمـع حاجبـهـا ....... و الطير ما عـاد يطـرِب
لحنـه أسماعـي
فوقـي سمـا ضـاع كوكـب مـن كواكبهـا ....... و أطـى علـى تـراب
مثـل الجمـر لـذَّاعِ
أجـرت عيونـي مـن اللـوعـات ساكبـهـا ....... و أفشى ضميري لنجـمٍ
سايـر أوجاعـي
يا ليـت روحـي معـي بالضحـك أغالبهـا ....... و ياليـت قلبـي عـلـى
النسـيـان مـطـواعِ
أرض (الدنـمـارك) لا طـابـت ملاعبـهـا ....... كثر العنـا و
العـذاب الساكـن أضلاعـي
يـوم أطلـقـت ريـشـة الـراسـم عقاربـهـا ....... علـى الرسـول
الأميـن الخـاتـم الـداعـي
مــن بــاب حـريـة الفـكـره و صاحبـهـا ....... لبْسـت عـرايـا
الجـرايـم ثــوب الإبــداعِ
الله عـلـى مـجــرم الـرسـمـة و كاتـبـهـا ....... والله على مـن
سعـى فـي نشـره و بـاعِ
يكـرم رسـول الهـدى عـن كـذب كاذبهـا ....... الـنـجـم عـالــي و
دود الـقــاع بـالـقــاعِ
يـا خيـر مــن لا بـكـى الدنـيـا و ذاهبـهـا ....... و أعـزّ مــن
حــاز بالـفـردوس مـربـاعِ
يا صاحب الحوض .. يروى دوم شاربها ....... يـــا أول الـخـلــق
عــنـــد الله شــفَّـــاعِ
يــا أعـظـم الـنـاس راجلـهـا و راكـبـهـا ....... يــا مــن
لحـبـه عنـيـد القـلـب خـضَّــاعِ
النفـس ضاقـت مــن الحـسـره مذاهبـهـا ....... مــا بــــان ردٍ
يــبــرّد قــلــب مـلـتــاعِ
أحس أنا الشمـس تصـرخ فـي مغاربهـا ....... (إلا محـمـد) و مــن
للـشـمـس سـمَّــاعِ
هـو ويـن مليـاااار أعاجمهـا و أعاربـهـا ....... و يـن الزعـامـات
مــن حـكـام و أتـبـاعِ
نـرســل تـواقـيـع ... بالـتـوبـه نطالـبـهـا ....... نحسـب
عِدانـا مــن التوقـيـع تـرتـاعِ!!!
وقِّع ... و عَبّ الـورق و إمـلا جوانبهـا ....... و ابصـم بعـد
فوقهـا وبعـشـر الأصـبـاعِ
الشـمـس مـــا ردّت كـفـوفـك لواهـبـهـا ....... و الذيب يغنم إذا
مـا بالحمـى راعــــي
السيد جعفر بن صادق بن عبدالله الياسين