|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على أشرف الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،
وبعد .. يعد
المسجد النبوي الشريف أحد أهم المعالم الإسلامية منذ بزوغ فجر الإسلام
وحتى يومنا هذا ، ويقع المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة وهي
مدينة الرسول عليه الصلاة والسلام والتي هاجر إليها قادماً من مكة
المكرمة متوجهاً إليها لتكون بداية جديدة وحاسمة في التاريخ الإسلامي ،
وكان رسولنا الكريم قد بنى المسجد النبوي في المكان الذي بركت فيه
ناقته القصواء عندما وصل المدينة مهاجراً حيث شارك عليه السلام في
بنائه بيديه الشريفتين، وصار مقر قيادته، وقيادة الخلفاء الراشدين من
بعده، ومنذ ذلك التاريخ وهو يؤدي رسالته: موقعاً متميزاً للعبادة،
ومدرسة للعلم والمعرفة، ومنطلقاً للدعوة الإسلامية حتى يومنا هذا ..
الأقسام الرئيسية في موضوع المسجد النبوي الشريف :
أولاً :
الرسول وصاحبته يقومون بأول
توسعة للمسجد النبوي الشريف .
ثانياً :
توسعة الفاروق عمر
رضي الله عنه .
ثالثاً :
توسعة ذو النورين
عثمان بن عفان رضي الله عنه .
رابعاً :
توسعة الخليفة
الأموي الوليد بن عبدالملك .
خامساً :
توسعة الخليفة
المهدي العباسي .
سادساً :
العمارة بعد الحريق
الأول .
سابعاً :
عمارة قبة المسجد
النبوي الشريف .
ثامناً :
العمارة والتوسعة في
عهد السلطان المملوكي الأشرف قايتباي .
تاسعاً :
التوسعة والعمارة في
العصر العثماني .
عاشراً :
العمارة والتوسعة في
عهد الملك عبدالعزيز آل سعود .
حادي عشر :
التوسعة في عهد
الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود .
ثاني عشر :
التوسعة في عهد
الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود .
ثالث عشر :
التوسعة في عهد
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود .
رابع عشر :
التوسعة
المستقبلية للمسجد النبوي .
المراجع والمصادر :
وختاماً لابد أن نشير
إلى المراجع التي حصلنا منها على هذه المعلومات القيمة حول المسجد
النبوي الشريف ولا نقول سوى جزى الله أصحابها كل خير وهذه المراجع هي :
- مركز بحوث
ودراسات المدينة المنورة .
- موقع المنبر .
- موقع الإسلام - زاوية الحج والعمرة .
- موقع الرقية الشرعية .
- موقع الباحث الإسلامي .
|