|
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي
العربي الأمين .. أما بعد ....
عن يعيش بن طخفة الغفاري رضي الله عنه قال : قال أبي ( بينما أنا مضطجع في المسجد
على بطني إذا رَجُلٌ يحركني برجله فقال :" إن هذه ضجعة يبغضها الله" قال: فنظرت ،
فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) رواه أبو داود بإسناد صحيح .
"ضجعة ( وتقرأ بالضاد المكسورة ) يبغضها الله": هي النوم على الوجه، وظهره إلى
السماء ، لأنها ضارة صحيا ، حيث يكون الضغط على القلب والرئتين والمعدة ، ثم هو
مناف للآداب الإسلامية التي وجهنا إليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
إذاً أما آن الوقت بأن لا نضطجع ضجعة يبغضها الله؟! ، ولنعمل معاً على الإقتداء
برسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم . فكان - صلى الله عليه وسلم- إذا أوى إلى
الفراش :
نام على شقه الأيمن ، ووضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ودعا ربه :
( اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك،
رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ، آمنت بكتابك الذي، أنزلت ونبيك
الذي أرسلت ) رواه البخاري.
أو قال عليه الصلاة والسلام : ( اللهم باسمك أموت وأحيا ) وإذا استيقظ قال: ( الحمد
لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور) رواه البخاري .
وفقنا الله واياكم الى اتباع سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم |