![]() |
| المحرم الذي يلزم الهدي |
|
المحرم الذي يلزمه الهدي هو المتمتع والقارن دون المفرد.
فالمتمتع هو الذي يحرم بالعمرة في أشهر الحج أي بعد دخول شوال ويحل منها، ثم يحرم بالحج في عامه، فإن أحرم بالعمرة قبل دخول شهر شوال فليس بمتمتع فلا هدي عليه سواء كان قد صام رمضان بمكة أم لا، فصيام رمضان بمكة لا أثر له وإنما العبرة بعقد إحرام العمرة، فمتى كان قبل دخول شهر شوال فلا هدي عليه، وإن كان بعد دخول شهر شوال فهو متمتع يلزمه الهدي إذا تمت شروط الوجوب. وأما ما يعتقده بعض العوام من أن العبرة بصيام رمضان وأن من صام بمكة فلا هدي عليه ومن لم يصم بها فعليه هدي، فهذا اعتقاد غير صحيح.
وأما القارن فهو الذي يحرم بالعمرة والحج جميعاً أو يحرم بالعمرة ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها، ولا يجب الهدي على المتمتع والقارن إلا بشرط أن لا يكونا من حاضري المسجد الحرام، فإن كانا من حاضري المسجد الحرام فلا هدي عليهما.
والهدي الواجب على المتمتع والقارن شاة تجزئ
في الأضحية أو سبع بدنة أو سبع بقرة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة
أيام في الحج وسبعة
إذا رجع إلى أهله، ويجوز أن يصوم الأيام الثلاثة في أيام التشريق وهي
الحادي عشر
والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، ويجوز أن يصومها قبل
ذلك بعد إحرام العمرة
لكن لا يصومها يوم العيد ولا بعرفة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى
عن صوم يومي
العيدين ونهى عن صوم يوم عرفة بعرفة، ويجوز أن يصوم هذه
الأيام الثلاثة متوالية
ومتفرقة لكن لا يؤخرها عن أيام التشريق، وأما السبعة الباقية فيصومها
إذا رجع إلى
أهله إن شاء صامها متوالية، وإن شاء متفرقة.
ويجوز الذبح في هذه الأيام ليلاً ونهاراً لكن النهار أفضل.
ويجوز أيضاً
في منى وفي مكة لكن في منى أفضل إلا أن يكون
الذبح بمكة أنفع للفقراء بحيث يكون
الانتفاع به في منى يسيراً فإنه يتبع ما هو
أصلح وأنفع، وعلى هذا فلو أخر هديه إلى
اليوم الثالث عشر وذبحه
بمكة فلا بأس.
========================================================= |
الطريق إلى الحج - الزاوية الإسلامية - موقع الشامسي
©1998 - 2005 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.