|
|
سامي وحنان .. الحب الحقيقي |
|
طلّق رجل زوجته لا لعيب خلقي أو خلُقي فيها وإنما لأنه يعتقد بأنها نذير شؤم عليه ، وفي المحكمة وقف الزوج أمام القاضي يحكي ويشكي ويشرح أسباب ودوافع الطلاق التي لم يدع شيئاً لم يقله ، بينما وقفت الزوجة الصامتة ولم تنطق بكلمة !! قال الزوج
: تصور يا سيادة
القاضي ، أول
يوم رأيتها
فيه كانت في زيارة
إلى بيت الجيران
فأوقفت سيارتي
عند الباب الخلفي
وذهبت لأتلصص
من بعيد ، وما
هي إلا ثوان حتى
سمعت صوت اصطدام
عظيم فهرعت
لأجد عربة جمع
القمامة قد هشمت
سيارتي !!
وفي فترة الخطوبة كنت كل مرة أصطحبها إلى السوق يلتقطني الرادار ، وإذا حدث وخففت السرعة استلمت مخالفة مرورية بسبب وقوف في مكان ممنوع ! فهل هذا طبيعي سيادة القاضي ..؟ ويوم
العرس شب حريق
هائل في منزل
الجيران ، فامتدت
النيران إلى
منزلنا والتهمت
جانباً كبيراً
من المطبخ .
فأمر القاضي أن يرد زوجته إلى عصمته وأقنعه بأن كل هذه الحوادث طبيعية لا دخل لها فيها ، وأن تشاؤمه منها مبعثه الشك واللمز المتواصل عنها . المهم .. قبل أن يغادر الرجل القاعة مع زوجته ، تسلم القاضي رسالة بإنهاء خدماته وإحالته إلى التقاعد ، فعاد ونادى على الزوج وقال له ( أقول لك .. طلقها يا ابني .. طلقها ) !!
|
©1998 - 2002 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.