قصة سندس

هذه القصة أكتبها لكم وهي من القصص الواقعية التي حصلت إنها عن طفلة صغيرة اسمها سندس في الصف الرابع الابتدائي، كانت تعيش مع والديها وتتربى بأحضانهم الدافئة إلى أن جاء اليوم المشؤوم حين وقفت والدتها مع جارتها وكانت هذه الجارة سيئة الألفاظ، وفي الاستمرار بالحديث لفظت الجارة كلمات غير جميلة وبل كانت كلمات بذيئة غير لائقة وحينها اهتز شعور والدة سندس كيف تقول لي هذه الجارة هذا الكلام، لكنها لم تسكت وليتها سكتت فردت على الجارة وقالت لها اسكتي يا ...... وعندها قامت الجارة بالصراخ كيف تجرئين، وعندها تمتمت الجارة بكلمات لم تهتم اليها الوالدة، لقد قالت : سوف ترين سأنتقم منك وفي نفس اليوم جاءت صديقة لوالدة سندس إلى بيتهم وطلبت منهم حضور حفلة زواج ولدها فوافقت والدة سندس وكان العرس في المساء وجاء المساء وكانت سندس في قمة السعادة ولكن حصلت ظروف بسيطة منعت الأم من الذهاب ولكنها بعثت سندس مع جارتها أم نور، إنها كانت من اللواتي لهن مكانة في قلب والدة سندس وراحت سندس مع بنات ام نور الحفلة وفي تلك الأثناء كانت كاميرا الفيديو تصور الحفل وكانت الجارة السيئة الأخلاق من المعازيم أيضا والكاميرا تصور قامت الجارة السيئة بمناداة سندس ولم تعلم سندس ما تريده الجارة وراحت لتلبية طلبها، خرجوا إلى باب المنزل الذي يقام فيه العرس وجاءت الطامة، وقف ثلاث شباب تتراوح أعمارهم بين التاسعة عشر والعشرين من العمر ويأخذون سندس البريئة حسب ما اتفقوا مع الجارة السيئة إلى مقبرة بعيدة وهنا اختفت سندس عن الأنظار وأتم العرس وعادت أم نور وبناتها إلى البيت وذلك بعد بحث طويل عن سندس ولكن لا جدوى وعندها توقعت أم نور ان تكون سندس قد عادت إلى بيتهم وراحت تسأل أم سندس عنها، أين سندس هل عادت إلى البيت لقد بحثت عنها في بيت العرس ولم أجدها هل هي هنا، وعندها دارت الدنيا على رأس والدة سندس وقالت : لا لم تعد أليست معكم وبدأت تستنجد وتصرخ على أولادها ابحثوا عن سندس، وحل الليل ولم تعد سندس أخبروا الشرطة ولا جدوى سندس مفقودة، أين أنت يا سندس وسندس تصرخ بهؤلاء والله أني أعرفكم جيدا أنكم دائماً تزورون خالتي أم ..... وسوف أخبر أبي عنكم نعم والله سوف أخبره عندما أعود، ولكن جن جنون الشبان عندما تعرفت عليهم سندس وكان الاتفاق بينهم وبين الجارة السيئة أن لا يقتلوها بل يخفوها عدة أيام حتى يعطوا والدة سندس درساً قاسياً لكن المسكينة سندس عندما لفظت سأخبر أبي انقض السفلة عليها وطعنوها بسكين وقطعوا جثتها وارتاحوا يال السخف ارتاحوا ولكن هل سيرتاحون من تأنيب الضمير لكن لا، لأن ضميرهم قد مات منذ أن طاوعوا الجارة السيئة، وهناك حيث الأم والأب يبحثون ولا جدوى وفجأة تذكرت الأم ذلك الحدث الذي حصل بينها وبين الجارة فأخبروا الشرطة بكل شيء، لكن الجارة لم تعترف وقالت أن هذا كان سوء تفاهم وانتهى وبعد لحظات والأم الحائرة تنتظر سندس جاءت صديقتها التى كانت قد ودعتها لحظور حفلة زواج ولدها وقالت : يا أم سندس إني رأيت في شريط الفيديو الذي قمنا بتصوير حفلة ولدي أن جارتكم أم ..... تنادي عليها وأن سندس تخرج ولكن لم يبقى لها أثر بعد ذلك وأخذوا الشريط الى الشرطة وقبضوا على الجارة ولم يبقى لها أي عذر فاعترفت بكل شيء ودلتهم على مكان الشباب الذين أخذوا سندس وحكمت المحكمة على الشباب بالإعدام وعلى الجارة بالمؤبد لكن سندس لم ولن تعود، وعثروا على جثتها مقطعة، وراحت سندس التي كانت تصلي وتصوم إلى ربها بسبب كلام عابر بين جارتين.
 
 

عين على الحياة

موقع الشامسي
 

©1998 - 2001 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.