|
|
طرائف ونوادر عربية |
|
له النار ولي الدار مات أحد المجوس وكان عليه دينٌ كثير ، فقال بعض غرمائه لولده : لو بعت دارك ووفيت بها دين والدك .. فقال الولد : إذا أنا بعت داري وقضيت بها عن أبي دينه فهل يدخل الجنة ؟ فقالوا : لا .. قال الولد : فدعه في النار وأنا في الدار ! بين حانة ومانة تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة ، وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها ، فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنـزع منها كل شعرة بيضاء وتقول : يصعب عليَّ عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شاباً ، فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنـزع منها الشعر الأسود وهي تقول له : يُكدِّرني أن أرى شعراً أسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ، ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يومًا فرأى بها نقصًا عظيمًا ، فمسك لحيته بعنف وقال : بين حانة ومان !! أصناف النساء سأل المغيرة بن شعبة وهو والي الكوفة أعرابياً رآه في الطريق فقال له : ماذا تعرف عن النساء ؟ قال الأعرابي : النساء أربع مربع ، وجمع يجمع ، وشيطان سمعمع ، وغل لا يخلع !! قال المغيرة : فسرها لي .. قال : أما أربع المربع : إذا نظرت إليك سرتك ، وإذا أقسمت عليك برَّتك ، وأما التي جمع يجمع : فالمرأة تتزوجها ولا نسب لك فتجمع نسبك إلى نسبها ، وأما الشيطان السمعمع : النائحة في وجهك إذا دخلت ، والمولولة في أثرك إذا خرجت ، وأما الغل الذي لا يخلع : فالزوجة الخرقاء الذميمة التي قد نثرت بطنها وولدت لك ، فإن طلقتها ضاع ولدك ، وإن أمسكتها فعلى جذع أنفك ..! فقال له المغيرة : بل أنفك أنت ! لا تقطعوا اللطم عليه ضاع لرجل ولد فناحوا ولطموا عليه وبقوا على ذلك أياماً ، وصعد أبوه لغرفته فرآه جالساً في زاوية من زواياها ، فقال : يا بني أنت بالحياة ، أما ترى ما نحن فيه ؟ قال الولد
: قد علمتُ .. ولكن
ها هنا بيض وقد
قعدتُ مثل الدجاجة
عليه ولن أبرح
حتى تطلع الكتاكيت
منها ، فرجع
أبوه إلى أهله
وقال : لقد وجدت
ابني حياً ، ولكن
لا تقطعوا اللطم
عليه !!
" سلام يا متغدي " مر رجل على آخر يطبخ غداءه فقال : " سلام يا متغدي " .. فقال ذاك : " عليك السلام يا متعدي " (أي لا تقف) .. قال : إن نفسي إلى طعامك ترهف ! قال : هذه العجراء إن كنت تعرف .. قال : أبوي وأبوك أصحاب .. قال : رحم الله ذلك الشباب ! دجاج يشبه آل فرعون جلس أشعب عند رجل ليتناول الطعام معه ، ولكن الرجل لم يكن يريد ذلك .. فقال إن الدجاج المعدّ للطعام بارد ويجب أن يسخن ؛ فقام وسخنه .. وتركه فترة فقام وسخنه .. وتركه فترة فبرد فقام مرة أخرى وسخّنه ... وكرر هذا العمل عدة مرات لعل أشعب يملّ ويترك البيت !! فقال له أشعب : أرى
دجاجك وكأنه
آل فرعون ؛ يعرضون
على النار غدوا
وعشيا !!
|
©1998 - 2001 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.