|
|
الحبيبة القاسية |
|
هذه قصة واقعية و هي اعتراف أسجله أمامكم لتتعرفوا على قساوة قلب معشوقتي وكيف استدرجتني إلى عشقها وحبها لدرجة أني أصبحت لا أستطيع العيش بعيد عنها أو أمنع نفسي حتى من التفكير بها . والله إني أتذوق طعم مذاق عشقها ورائحتها فى كل الأوقات حتى وأنا نائم أحلم بها وأفكر فيها لذلك أريد منكم مساعدتي إما أن أعالج من عشقها أو أن تجعلوها تعشقني كما أعشقها مهما كانت النتائج المترتبة على ذلك أنا ( ..... ) أسجل اعترافي وأنا بكامل قواي العقلية أعترف وأنا مدرك و مستيقن أن لغة الاعتراف صعبة جداً وقد تطلقون عليها مسمى التشهير أو الفضيحة و لكنها لغة تريحني لأني لم أعد أطيق أو أتحمل بعدها وحبها وعشقها ، إن لغة الاعتراف صعبة لكنها مريحة على أي حال . لا أدري من أين سأبدأ وإلى أين سأنتهي ؟؟ فأنا موعود بسهولة البدايات ولكن للأسف الشديد قسوة وصعوبة النهايات و هي حزينة وقد تنتهي بفاجعة ولكن أعلم أنني سألام كثيراً على ما عملت لكن هذا كله لا يهم في سبيل أن تؤخذ العبرة لكي لا يخطئ غيري كما أخطأت ولا يندفع وراء تسويل نفسه له . لكل منا نزواته و "شهواته" بحكم إنسانيته التي لا تتجزأ فهو في النهاية بشر ومعرض للخطأ نتيجة صراع عناصره المتعددة من روح وعقل وعاطفة ونفس وشهوه وتوق ورغبة ملحة وعاطفة جياشة . سأحاول ألا أتفلسف كثيراً وألا أغرق في التفاصيل فهي كثيرة جداً ولا أهمية لسردها كلها لنعد إلى خيط البداية ، أعترف أنني ليلتها لم أكن بكامل إرادتي ولم أستطع كبح جماح نفسي الأمارة بالسوء فوقعت في الأسر ، أسر الرغبة وأسر الشهوة !! كانت
ليلة غير عادية
تلك التي دعاني
فيها أحد الأصدقاء
في بلد ما إلى
حفلة خاصة ،
فاقتادتني الصدفة
إلى حفلات البوفيهات
الـ (مفتوحة)
التي فتحت لي
كل (الأبواب)
على مصارعها
!!
دخلت الصالة فإذا هي تزدحم بكل ما (يفتح) النفس ولكم أن تتخيلوا هذا الخليط من الألوان والأشكال والأصوات ، لست كمن فقد بعضه وراح يبحث عنه بين الحضور ، عيني تدور كعجلة الزمن وقلبي يدق كعقارب الساعة ، لم يستطع أكبر عيوبي (الخجل) أن يجعلني أغض الطرف عنها أو أن أتجاهلها ، كانت تتمركز بكامل أناقتها ونضارتها وزينتها في ركن بعيد أضافت له رونقاً خاصاً وجعلت الأنظار تهفو إليه أشبهها بالكريمة المغطاة باللوز لذلك شدت انتباهي دون غيرها من بنات جنسها !!! يبدو
أن صديقي قد لاحظ
نظراتي التي
كانت تلاحقها
باستمرار حتى
كدت أن آكلها
بعينيّ قبل
أن ألمسها أو
أقترب منها !!
اقترب مني وابتسم
وبادرني بسؤال
: هل تعرفها ؟
ولكن
اليوم و بعد
مرور السنة
تقريباً على
معرفتي بها
فقد زاد وزني
15 كيلو غرامات
فمن ينقذني منها
أريد الخلاص
منك يا معشوقتي
العزيزة يا
أم..... يا أم..... يا
أم..... ( أم علي ) !!
فهذا النوع من
الحلوى لا يقاوم
!!!
|
©1998 - 2001 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.