|
كنت دائما أدعو ربي في صلاتي بأن يرزقني إياها••• ولا
يمر علي يوم إلا ودعوت ربي بأن يرزقني بما أحلم••• ولا تغرب شمس كل يوم جمعة مر علي
إلا وأنا أدعو المتفضل المنان بأن يحقق لي أمنيتي العزيزة••• أمنيتي الغالية•••
إنها الزوجة الصالحة ••• وقبل أيام وفي محض الصدفة وصلت إلى مخيلتي رسالة تحمل في
عنوانها لقد وجدنا ما تبحث عنه ••• لست أدري كيف اشرح لكم شعوري••• إنها هي••• نعم
هي••• هي الوحيدة التي لم تخطر على بالي••• هي التي كنت ناسيها ولم أضعها في
حساباتي••• أنها الأمنية التي قد كنت ابحث عنها••• هي التي طالما بحثت حولي ولم
أرها••• ها هو ربي الرزاق قد منَّ علي بها•
تحفظ أكثر من شطر القرآن••• تعقل أمور دينها ودنياها••• واعية••• متعلمة••• جميلة•••
خلوقة••• روحها مرحة••• الابتسامة لا تفارق وجهها••• والأهم من هذا وذلك وجود صلة
قرابة بيني وبينها••• يا الله كم أنت كريم••• لم أكن أبدا أتوقع ان أجد كل الشروط
التي وضعتها في اعتباري لمقياس شريكة المستقبل••• فيا سبحان الله•
بدأت تتفجر من داخلي الأحلام••• أصبحت لا أنام حتى أفكر بها ويطير النوم من عيني•••
ولا أجلس وحيدا حتى أتخيلها تجلس معي••• ولا أرى إلا من نور عينيها••• ولا أتنفس
إلا من عبير نفسها••• يا الله أصبحت حياتي كلها أعيشها في الواقع وأعايشها في
الخيال••• وكنت انتظر وبكل شغف الوقت المناسب الذي أخبر به الجميع بمن أريد••• وبمن
أحلم•
ولكن وآه من لكن•• جاء اليوم الذي كان السبب في توقف مخيلتي عن الحلم••• وقلبي عن
الانتظار والشغف••• ومستقبلي عن النور والأمل••• توقفت••• أحاسيسي••• مشاعري•••
جوارحي•••• كل شيء في توقف••• وعاد إلى سابق عهده يدعو الله ان يحقق له الحلم••• هل
تعرفون لماذا؟••• هل تدرون ما السبب؟••• إنه ليس حلما••• وليس خيالا••• إنه وبكل
بساطة••• البنت مخطوبة من ابن عمها•
|