رأي الجمهــور

  • الاستبيان الذي قامت به قناة أبو ظبي الرياضية لمعرفة أسباب العزوف الجماهيري عن مباريات المنتخب تشكر عليه ولكن تعودنا تضعها الإدارة ولا تعتمد على الأوامر العليا فقط. ومن خلال الاستبيان الذي أشار إلى النتائج السيئة التي لاحقت المنتخب خلال الفترات الماضية والتي ولدت إحباطات عند الجماهير و تسببت في العزوف عن حضور المباريات، وهذا فيه بعض الحقيقة والكثير من الخطأ والدليل على ذلك أن بطولة الخليج 94 المقامة في الإمارات وكأس آسيا 96 رقم أن منتخب الإمارات وصل إلى النهائي وكان الأداء من أروع ما يكون إلا أن الحضور الجماهيري لم يكن دائما بالعدد المطلوب بالرغم من أن الدخول كان بالمجان من قناتنا أن تقوم بمثل هذه الأمور بناء على أوامر عليا وليتها تفعلها بشكل دائم من خلال خطة تقريبا والبطولة مقامة في الإمارات ومنتخبنا من أبرز المرشحين للحصول على البطولة ولكن اللجنة المنظمة استعانت بطلاب الجامعات والكليات العسكرية وغيرهم لتجميع جماهير تغطي كل الكراسي في مدينة زايد الرياضية.
 

 

  • ظهر أيضا موضوع أن التلفزيون أحد أسباب عزوف الجماهير عن الحضور وهذا واضح في بعض الأحيان فقط ( عند الحر والرطوبة) ولكن مباريات الأندية تبث على التلفزيون ولكن الجماهير تحضر مباريات وتكون بتذاكر لدخول ( ويدفعون) وتكون الرطوبة عالية لكنهم متواجدين إذا ما لفرق بين حضور الجماهير للأندية ولا تحضر للمنتخب هل يكون بسبب الانتصارات التي تحصدها الأندية ويقبل عليها الجمهور كنوع من التعويض؟؟؟ أيضا ليس هذا السبب .
 

 

  • إننا دائما نسأل السؤال الخطأ لماذا تعزف الجماهير عن الحضور؟؟ والسؤال الصحيح ما الذي يجعل الجماهير تترك المنزل أو المقهى المكيف والتلفزيون الكبير والجلسة المريحة والمشروبات الساخنة والباردة والشيشة ذات النكهات لمتابعة المنتخب في الإستاد هذه مشاهدة متعبة وتلك مشاهدة مريحة على القلب، وسؤالي الذي أوجهه لمن يهمه أمر المنتخب والجماهير ماذا يجد الجمهور حينما يحضر الإستاد تعامل سيئ من قبل الأخوة المنظمين لدخول الجماهير وروابط المشجعين معظمهم ملتف حول المقصورة الرئيسية وباقي المدرجات ( لا يوجد فيها رابطة) وإذا احضر بعض الجماهير أدوات للتشجيع، يتم مصادرتها . إذا لماذا يحضر للمدرج والجلسة فيه تعتبر ( جلسة في فصل دراسي) وكل شيء ممنوع ، كذلك إذا كنت حاضر قبل المباراة بساعتين و أحيانا 3 ساعات وقادم من الفجيرة أو السلع أو مناطق بعيدة ممنوع إحضار المأكولات والمشروبات معك( لتموت من العطش والجوع) وإذا كان هناك مطاعم تبالغ في أسعارها. وبعد ذلك لا توجد خدمات للناس من حمامات نظيفة أو مياه للوضوء هل يعلم أصحاب المنصة بذلك؟؟ وهل يعلم بعض الصحفيين ممن يطالبون الجماهير بالحضور وهم في مقاعد مريحة ( وكل شي متوفر لهم)  عن ما يعانيه الجمهور حينما يحضر؟؟ كذلك لا توجد فقرات ممتعة قبل المباريات أو بين الشوطين لتسلية الجمهور، والجمهور الجالس يتابع عن طريق التلفزيون لا يشاهد المباراة إلا عند (سنتر البداية ) وقبلها وبعدها أمام التحليلات الرياضية أو قنوات الأغاني. أحد الأندية الأوروبية أحضر لجمهوره وجبة العشاء كنوع من أنواع الاعتذار عن توقيت المباراة المتأخر ليلا ونحن لا نطالب بالمثل ولكن نطالب باحترام آدمية الجماهير الغفيرة التي ترغب بالحضور ولكن تتذكر المعاناة التي سوف تلاقيها بالرغم من تذاكر السحوبات. المرة الوحيدة التي اجتمعت فيها الجماهير بدون طلاب الجامعات أو المدارس في مدينة زايد الرياضية كجمهور غطا كل مدرجات المدينة كان يوم اعتزال عدنان الطلياني لم يحضر الجمهور من أبعد نقطة في الإمارات لمشاهدة اليوفنتوس ولم يتحمل الجمهور المعاناة والعذابات التي يلاقيها في الحضور من أجل تذاكر الربح و من تعود الكسل و الاستمتاع بكل ما لذ وطاب ومشاهدة  التلفزيون تحرك وجاء إلى مدينة زايد لأجل شخص احترم بلاده وتاريخها  بلعبة وزرع الفرحة على شفاه جماهيرها على مدار سنوات طويلة بمواهبه وأهدافه فاجتمعت الجماهير له ولا مشكلة  لديها في ان تعاني قليلا من اجل من عانا وثابر لرفع أسم بلادها . فجمهورنا ذكي ويحترم من يحترمه ...فهل وصلت الرسالة لمن يهمهم الأمر ؟؟؟؟؟.      

 

 


 

البريد الإلكتروني الخاص بالأخ خليفة الرميثي

khlifah_alrmathey@hotmail.com

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

كاشات من أول

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

الصفحة الرئيسية
 

ملاحظة هامة : جميع المقالات المكتوبة تعبر عن رأي كاتبها وليس عن رأي الموقع

 © 2003 جميع حقوق النشر والحقوق الأدبية محفوظة لموقع الشامسي