قـــــووووول هيه

  • كلمة ( هيه ) بالمعنى المحلي تعني نعم أو القبول والموافقة .. ومعنى قول هيه (الإجبار على الموافقة وأنت غير راض ) .. حيث أنك تخفف عنك الكلفة والضغط والمسؤلية ومثلا ..
     
  • مسؤول كبير يسألك عن رأيك في المؤسسة التي يديرها فهل تستطيع أن تقول له عن مشاكل المؤسسة وطوابير المراجعين وتسيب الموظفين وعدم وجود حوافز تشجع الموظفين على المثابرة والإبداع والتطوير كما أن الإدارة العليا في صوب والموظفين في جهة والمراجعين في جهة ثالثة .. ولا توجد ميزانية لدورات أو تحديث الأجهزة وتطوير وتسريع العمل ولكن توجد ميزانية لشراء سيارة لرئيس القسم الفلاني وتوجد ميزانية لتحديث أثاث المدير الفلاني ( ما كمل الأثاث القديم 11 شهر ) ويمكن صرف تذكرة سفر درجة أولى للمسؤول الفلاني ولكن لا يوجد ميزانية لاستئجار سيارة لنقل العمال لإنهاء العمل للمؤسسة .. ولكن إذا سألك هذا المسؤول هل أمور مؤسسته جيده ؟؟ مـــا عليك إلا أن تقول ( هيه ... وبس ) ..
     
  • تلاعب بعض رجال القانون ببعض القضايا لمصلحة الطرف الأخر وتلاعب بعض المحامين بقضايا موكليهم لمصلحة الطرف الأخر ، فأين المراقبة على هؤلاء وأين جمعية الحقوقيين من تصرف بعض رجال القانون خاصة أن البعض منهم لديه عقدة ( عيال ناس وناس ) وبعضهم لديه عقدة ذل من أي شيء ولا يعرف الرحمه ولا روح القانون وكل الذي عنده هو ( أقصى العقوبة ) .. ولدينا بعض ضباط الشرطة لا يعرفون من القانون إلا مصلحتهم فطالما أن القضية لديه وأحد الأطراف من ناس معروفين ( يذل أهل أهلهم ) وبعض الضباط من يسمع أسم عائلة معينة ( يتهرب من القضية كاملة أو يعمل لديهم كأنه جرسون ) فهذه النوعية من الضباط نقول لهم كونوا قدوه لغيركم .. ( عيل ماذا تقولون في حادث مروري وكان الخطأ على فتاة ولكن لأنها تعرف كيف تستخدم ( أسلحتها ) انقلب الحال على المجني عليه بالرغم من وجود ألف شاهد على الحادث إلا أن الضابط وبعض رجال الشرطة ( كان عندهم قلب كبير ويبحث عن ... شوية حنان ) وهات من يثبت هذا الخطأ عليهم ، لكن إذا سألت قول ( هيه ) وخلص نفسك !!
     
  • البعض من الناس يعتقد أنك عندما تمدح أنديتهم أو لعبهم أو تحكيمهم فسوف تكون ناقد رياضي واعي وفاهم شغلك ولكن إذا تنتقدهم ولو شوية بقصد مصلحتهم فإنك تكون ( لاتفهم ، مصلحجي ، متحيز لطرف الأخر .. ما لاعبوا أخوك أساسي (مع أن أخوك ما يلعب كوره أصلا ) ، منافق ، ماسوني ، شار وني .... وكل هذا لأنك سمحت لنفسك بانتقادهم والمطلوب المدح بالخير والشر ولتريح نفسك ....قول ( هيه ) !
     
  • قوانين تم اعتمادها لمساعدة الناس ولكن كانت علة على الناس وسبب في تعاستهم والجميع يشتكي ولكن بعض المسؤولين وافقوا على القرار بناء على توصية من بعض المساعدين ( الذين لهم مصلحه في تمشية هذه النوعية من القرارات التي يستفيد منها البعض ويتضرر منها الكثيرين ) ولكن صوت المتضررين لا يصل إلى المسؤولين ( لأن صوت الموسوسين أقرب لبعض المسؤولين من صوت الناس ) ويوسوسون في عقولهم أن القانون ناجح ولكن هناك البعض الذي لا يعجبهم العجب ولانجاحهم في حل المشاكل .. وإذا صادف تواجدك في مجلس أو مكتب بعض هؤلاء المسؤولين وسألت عن تأثير هذه القرارات على الناس ( يا ويلك لو قلت الحقيقة للمسؤولين لأن أصحاب المصالح سوف يطاردونك أينما كنت ) فريح نفسك وقول ( هيه ) ..
     
  • الاتصالات هي التي تعمل لك الخدمة وتوصلها لك و تسعر الخدمة وتحاسبك وترسل لك الفواتير ( ويا ويلك لو ما دفعت ) وأحيانا تشاهد فاتورتك مثل الكتابة الهوريغليفيه وفي نهاية الفاتورة مبلغ وقدره لكن تعال واشتكي تجد أن ( القاضي والمشتكي عليه واحد ) فمن ينصفنا من أخطاء الفواتير ( لاأحد ) ولا يوجد جهة مستقلة يمكن اللجؤ لها للتظلم .. وجهات لا تدفع بسنوات فواتيرها وشخصيات لايمكن قطع خطوطهم ولو ما دفعوا وناس تنقطع كل هواتفهم واشتراكاتهم ويتم تهديدهم بالمحاكم( حتى اشتراك مع محل الفيديو يقطعونه عليك ) وإذا قيل أن الاتصالات لا تكيل بمكيالين ...أنت قول ( هيه ) ..
     
  • قروض البنوك يعاني منها ما لا يقل عن 80% من المواطنين ويمكن 100% من المقيمين والفوائد المركبة والمتراكمة والمتداخلة وكل بنك لديه أساليب خاصة في شفط و مص دماء و أموال المقترضين ، بمعنى لو كان القرض يستحق السداد خلال 4 سنوات لا نعرف بقدرة قادر يتحول إلى 8 سنوات ( ويقولك القوانين واضحة ) فأين المصرف المركزي من هذه التلاعبات بحيث يكون لديه نموذج موحد للقوانين والعقود للقروض بحيث تكون نسبة الفوائد واضحة للمقرض والمقترض ولا تحتاج شركة حسابات لتدقيق عليها لكن من يسمع ؟ و مسالخ البنوك تبحث عن (الذبائح) والمصرف المركزي مثل مراقب الصحة يتأكد من صلاحية (الذبيحة) و أنت بس (قــــــول هيــه) ..
     
  • بنايات تبنى وفلل تسكن وبيوت شعبية توزع لكن عن الغش في مواد البناء حدث ولا حرج وأصحاب المباني (يرقعون يمين وشمال) ولا رقابة حقيقية و لا غرامات فعلية .. و نصب عيني عينك في مواد البناء وفي أسعارها ومواصفاتها وكأن صاحب البيت الشعبي أو المبنى ( دجاجة ) و تبحث عن (سكاكين) والمشكلة أنه يوجد لدينا بلديات وجمعية مقاولين وحماية المستهلك ورقابة عامة لكنهم ويـــــــن؟؟؟ بس قـــول هيــه وريح نفسك !
     
  • التظلم الإداري من سوء معاملة بعض المسؤولين (وين) .. وإذا كان هناك مدير و موظف نصف أهله وجيرانه ( ويا ليتهم مؤهلين أو قد الشغل ) لكن المدير عارف مستوى جماعته لذلك جميعهم منتدبين في منازلهم ، وهناك موظفين يفلحون الليل مع النهار لكن الترقيات لا تصلهم والحوافز والمكافآت تذهب لغيرهم وإذا اشتكوا يعتبرون مخربين ومشاغبين ويضعون لهم( ألف شاهد ) على ذلك خوفا من المدير ويمكن مقاعدتهم أو نقلهم أو تأديبهم بوسائل مختلفة وهؤلاء كيف يتظلمون (يقولون لك روح عند الخدمة المدنية) طنش و (قـــــول هيــه) ..
     
  • يتم تعيين مجلس إدارة لبعض المؤسسات أو الشركات أو الهيئات أو الجمعيات أو حتى لجان عمل و بعض أعضاء مجلس الإدارة من ذوي الخبرة و الكفاءة والمعرفة والأمانة ولكن تجد (بعض) الأعضاء يمرر قرار تعيين صديق له (لا وفي منصب مهم) بدون كفاءه أو خبرة (ما يكفي أنه صديق عضو مجلس الإدارة) وعضو يمشي مناقصة تركيب أثاث المؤسسة لحسابه وغيره يمرر مناقصة صيانة المبنى وأخر يمشي مناقصة الأدوات المكتبية وأحدهم يقول (أنا عطوني مشتريات المشروبات) حدي شاي وقهوة ونسكافي (ما يدري إن هذه المشروبات تعملك ثروة) وإذا استنكر بعض الأعضاء الشرفاء هذه التصرفات قالوا له ( إ حنا ما نعمل شي بدون سند ناس كبار ) يعني ريح نفسك وقـــول هيــه .. ( لكن والله ترى أيام هؤلاء الناس معدودة لآن الجهات المعنية لا تنام عن هؤلاء والأيام بيننا ) ..
     
  • وزارة العمل كل يوم قرار ( يعني أونهم يشتغلون ) بس نتسأل حينما كانت الشغلانة (فالتوه) في السابق وبدون تنظيم قوانين نقل الكفالة وحرمان سنة كاملة أو ضمان مالي ب 3000 درهم كان عدد الموجودين في الدولة بشكل غير قانوني 300 ألف وبعد كل هذه القوانين والموانع والتفتيش فإن عددهم الموجود في الدولة بشكل غير قانوني الآن 350 ألف (يعني شو سوينا) وزارة العمل تعرف أساس المشكلة لكن ما تقدر إلا (تقــول هيــه) ..!!
     
  • مواطن وكفاءة نادرة (هذا فعلا نادر) وموظف مثالي وصاحب خبرة ومتعاون مع الجميع وقابل للتطور ومفخرة للوطن لكن يعمل بدون حوافز تشجيعية ولم يترقى منذ 15 عام وكل الأمور تقع عليه والمشكلة أنه يحلها ويأتي بعده أشخاص ويترقون فوقه وحين تسأل ماهي المشكلة هذا الشخص يقولك والحزن في عينه مشكلتي إني ما (قلـــــت هيـــه) ..!!

 

البريد الإلكتروني الخاص بالأخ خليفة الرميثي

khlifah_alrmathey@hotmail.com

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

كاشات من أول

=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=

الصفحة الرئيسية
 

 © 2003 جميع حقوق النشر والحقوق الأدبية محفوظة لموقع الشامسي.