![]() |
![]() |
دكتاتورية نسائية 2
| متابعة
للمقال السابق
أقول أن يوسف
كان يتحفظ على
زيارة حمدة
لاهلها وذلك
خوفاً من التزود
(بخطط حربية
جديدة) . ويسيطر
على الميزانية
حيث يقوم بتحيد
الأولويات في
الصرف ومن ضمنها
ميزانية للأعراس
بحيث لا تحضر
إلا عرسين في
السنة وحفلة
خطوبة وعيد ميلاد
واحد وباقي المناسبات
خالتها ميتة
، يوسف ذبح خالتها
(17) مرة من أجل ألا
تحضر هذه المناسبات
، وتذهب حمدة
إلى هذين العرسين
بفستان واحد
وتجري عليه
بعض التعديلات
في كل مناسبة
بشرط ألا يتجاوز
فيه التعديل
(26) درهما عند خياط
(أبوكلام) فهو
متخصص في هذه
الأمور وبعد
سنة كاملة من
بهدلتها في فستان
واحد وتشكيله
بألف أسلوب
يمكن انهاؤه
عن الخدمة واستعماله
مفرشا للسرير
أو ستارة لغرفة
النوم (حرام
التبذير)!!
------------------------------------------------------------------- يعطي يوسف حمدة بطاقة مدفوعة بـ 30 درهما كل شهر ولأنها لا تتصل به في الصباح (هواتف الدوام موجودة) فلاتستخدم البطاقة إلا رنة واحدة ليعاود يوسف الاتصال بها ، ولاتتصل إلا 3 مرات في العصر والمغرب والعشاء (شو مؤذن مسجد حضرتها ؟) وطالما أنها تنفق من البطاقة (90) فلسا يوميا فيتبقى من رصيد الحساب 3 دراهم في نهاية الشهر يطلبها منها يوسف! ------------------------------------------------------------------- في (يوم فالنتاين) يرسل لها رسالة عن طريق هاتف لاتكلف (30) فلسا بدل بطاقة تكلف 50 درهماً ومعها وردة قطفها من حديقة موقف السيارات بجانب المنزل . ------------------------------------------------------------------- أحيانا تجبره حمدة على الذهاب إلى إمارة أخرى لحضور اجتماع العائلة في منزل أخيها الكبير فيكون يوسف سعيداً لأنه يتوقف في طريق الذهاب ويحمل معه 4 (بتان) يأخذ من كل شخص 15 درهماً فيوفر قيمة البترول في الذهاب وكذا يفعل في العودة ويضايق حمدة مع الأخوة (البتان) ويأكل ويشرب عند أهلها ويتخلص من أذية حمدة لمدة يومين يقضيهما مع أصدقائه هناك (عليك خطط يا يوسف!) . ------------------------------------------------------------------- إذا أراد الخروج معها لتناول العشاء فان يوسف يتصل بالمطعم حتى يختار الأنواع التي يفضلها وطبعا كلها (رخيصة) لأن حمدة تأتي ومعها (فريجهم كله) وخاصة أختها (ربيانة) المتخصصة في المأكولات البحرية ، وعندما تصل حمدة وتطلب طلباتها الخاصة مع أختها والصديقات يخبرها الجرسون ان جدر (برياني اللحم) أخذه قسم الصحة في البلدية للتأكد من خلو اللحم من الأمراض (عليهم العافية على الغذاء) ! وأن الربيان عنده اكتئناب وما نزل البحر وللصديقات اللواتي طلبن مشاوي فإن الفحم " خلص " من السوق يعني " مشوا " حالكم مع طلبات يوسف ساندويتشات (شاورما وفلافل) ! ------------------------------------------------------------------- أخر مرة حاولت حمدة أن تبتز يوسف المرفاوي وتسخدم حيلها ودهاءها معه في أن يشتري لها سيارة وطبعا سوف يضع 12 مليون عذر ولكن إذا دفعت هي نصف المبلغ فانه يمكن اقناعه بالأمر وبعد استخدام الأسلحة الاستراتيجية لحرب النجوم وافق يوسف بشرط الا تزيد قيمة السيارة عن 40 ألفاً وان يختارها هو شخصيا باعتباره خبيرا في السيارات (كان يعمل بياعا في حراج السيارات) وبعد ان دفعت حمدة نصف المبلغ ذهب يوسف واشترى سيارة جديدة من شخص أسيوي ربحها من الجمعية واشتراها يوسف بنصف السعر ونصف المبلغ في جيبه! وما تزال المعركة مستمرة بينهما إلى الآن !
|
البريد الإلكتروني الخاص بالأخ خليفة الرميثي
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=
© 2002 جميع حقوق النشر والحقوق الأدبية محفوظة لموقع الشامسي.