
إسلاميات - التجارة والزراعة - الطب والصحة - التاريخ والشخصيات - الكمبيوتر والإنترنت - الإعلام والعلاقات العامة
أولاً / تعريف القصر: أي رد الرباعية من أربع إلى ركعتين من قصر الشيء ، إذا أنقصه أو نقص منه أو حبسه. وهو مشروع بالكتاب والسنة. ثانياً
/ الحكمة من القصر:
ثالثاً / حكم القصر:
1. أنه واجب وهو قول الحنفية والشوكاني والألباني ونصره ابن حزم . قال الخطابي: كان أكثر مذهب علماء السلف وفقهاء الأمصار على أن القصر هو الواجب في السفر. وهو قول عمر وعلي وابن عمر وجابر وابن عباس ، وروي ذلك عن عمر بن عبد العزيز والحسن وقتادة.وقال حماد بن أبي سليمان: يعيد من صلى في السفر أربعا. وقال مالك بن أنس: يعيد ما دام في الوقت. 2. أنه سنة وهو مذهب الشافعية والحنابلة وابن عبد البر . قال النووي الشافعي: وبهذا قال عثمان بن عفان وسعد بن أبي وقاص وآخرون … وهو مذهب أكثر العلماء. 3. أنه سنة
مؤكدة ومن أتم
فقد فعل مكروهاً
وهو قول مالك
وقول في مذهب
أحمد واختيار
شيخ الإسلام
ومن المعاصرين
الشيخ ابن عثيمين
رحمه الله.
2. ملازمته صلى الله عليه وسلم للقصر في جميع أسفاره. قال ابن عمر رضي الله عنهما: " إني صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر فلم يزد على ركعتين حنى قبضه الله " [متفق عليه واللفظ لمسلم ح 8/689 وانظر البخاري مع الفتح 2/577]. قال ابن القيم: " لم يثبت عنه أنه أتم الرباعية في سفره ألبته " [زاد المعاد 1/464]. 3. قول النبي صلى الله عليه وسلم: " صلوا كما رأيتموني أصلي " وهذا شامل للكيفية والكمية. فكما أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يزد في أسفاره على ركعتين في الرباعية قط فأنت مأمور بإتباعه في ذلك.[الشرح الممتع 4/506]. 4. قول ابن عباس رضي الله عنهما: " إن الله قد فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم على المسافر ركعتين وعلى المقيم أربعاً ، وفي الخوف ركعة " [رواه مسلم 6/687]. 5. قول ابن عمر لأمية ابن عبد الله بن خالد بن أَسِيد: يا ابن أخي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا ونحن ضلال فعلمنا فكان مما علمنا أن الله عز وجل أمرنا أن نصلي ركعتين في السفر.[صحيح سنن النسائي 1/99 ح443].
قال النووي: فإن قالوا هذه اللفظة تستعمل في الواجب أيضاً. قال الله تعالى: (( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما )) ومعلوم أن السعي بينهما ركن من أركان الحج. فالجواب ما أجابت به عائشة رضي الله عنها وهو ثابت عنها في الصحيحين قالت: أنزلت الآية في الأنصار كانوا قبل الإسلام يطوفون بين الصفا والمروة فلما أسلموا شكوا في جواز الطواف بينهما لأنه كان شعار الجاهلية فأنزل الله تعالى الآية جواباً لهم. [المجموع 4/339_340]. وفي قوله: (( أن تقصروا من الصلاة )) رد على قولهم بأن صلاة السفر ركعتان مفروضتان هكذا لا تجوز الزيادة عليهما لأن قوله: (( أن تقصروا من الصلاة )) يدل على أنها في الأصل أربع لأن القصر إنما يكون من شيء أطول منه. وأجاب الجصاص والشوكاني أن الآية واردة في صلاة الخوف وأن المراد قصر الصفة لا قصر العدد. والمقصود بقصر الصفة قصر السجود والركوع إلى الإيماء ، وترك القيام إلى الركوب عند عدم القدرة بسبب الخوف كما قال صلى الله عليه وسلم: " إذا اختلطوا فإنما هو التكبير والإشارة بالرأس "[رواه البيهقي. صفة صلاة النبي للألباني /76.]. ويرد ما ذكراه حديث يعلى بن أمية أنه قال: قلت لعمر بن الخطاب: (( ليس عليكم… )) فقد أمن الناس. فقال: عجبت مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: " صدقة تصدق الله بها عليكم فقبلوا صدقته" [رواه مسلم برقم 4/686]. والذي يفعل بعد أمن الناس إنما هو قصر العدد لا قصر الصفة. وقد استدل يعلى عليه بالآية ووافقه عمر فهذا دليل قاطع على أن مفهوم الآية القصر في الركعات.[انظر تفسير القرطبي 6/232]. 2. أن جمعاً
من الصحابة
رضي الله عنهم
أتموا الصلاة
في السفر بعد
رسول الله صلى
الله عليه وسلم
، ولو كان القصر
واجباً لما أتموا
، ولو كانت صلاة
السفر مفروضة
على أنها ركعتان
لا يزاد عليهما
لما أتم الصحابة
رضي الله عنهم
وصلوها أربعاً
فإن ذلك لو كان
صحيحاً لكانت
صلاتهم باطلة.
ومن هؤلاء الصحابة
عثمان فقد أتم
في السنوات الأخيرة
من خلافته الصلاة
في منى. وعائشة
رضي الله عنها
كما ثبت ذلك في
الصحيحين وأتم
سعد بن أبي وقاص.
وإتمام هؤلاء
الصحابة جميعهم
دليل على أن
القصر ليس بواجب
وأن الإتمام
غير مبطل للصلاة.
3. أن المسافر
إذا اقتدى بمقيم
وجب عليه الإتمام
في قول جماهير
العلماء بل
نقل الشافعي
الإجماع على
هذا. والزيادة
على الفريضة
تبطل الصلاة
، ولهذا لو قام
إمامك إلى الخامسة
أنت متقين أنها
الخامسة وجب
عليك أن تفارقه
وألا تتابعه
، فهنا نقول لو
كان القصر واجباً
لكانت متابعة
الإمام في الإتمام
حراماً كما لا
يجوز أن يزيد
ركعتين في صلاة
الصبح. [الشرح
الممتع 4/507 ].
1. أنه مخالف للسنة التي واضب عليها النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أسفاره ولم يفعل خلافها. قال ابن القيم: وكان يقصر الرباعية فيصليها ركعتين من حين يخرج مسافراً إلى أن يرجع إلى المدينة ، ولم يثبت عنه أنه أتم الرباعية في سفره ألبته . [زاد المعاد 1/ 464]. 2. ومما
يدل على كراهة
الإتمام إنكار
الصحابة على
عثمان رضي الله
عنه حين أتم الصلاة
في منى آخر خلافته
، وإن كانوا تابعوه
في الإتمام
خلفه كارهين
من أجل اتفاق
الكلمة وعدم
الاختلاف على
الإمام. فعن
عبد الرحمن بن
يزيد قال: صلى
بنا عثمان بن
عفان رضي الله
عنه بمنى أربع
ركعات فقيل
ذلك لعبد الله
بن مسعود رضي
الله عنه فاسترجع
ثم قال: صليت
مع رسول الله
صلى الله عليه
وسلم بمنى ركعتين
، وصليت مع أبي
بكر بمنى ركعتين
، وصليت مع عمر
بن الخطاب بمنى
ركعتين ، فليت
حظي من أربع
ركعات ركعتان
متقبلتان. [البخاريح1084
،ومسلم ح19/695].
قال ابن عبد البر: لأنها سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي لم يزل عليها في أسفاره كلها. [الكافي1/244]. أيضاً فإن الإتمام مكروه ومخالف للسنة. قال ابن عثيمين: وهو قول قوي بل لعله أقوى الأقوال.[الشرح الممتع 4/505]. قال ابن عثيمين: والذي يترجح لي وليس ترجيحاً كبيراً هو أن الإتمام مكروه وليس بحرام ، وأن من أتم فلا يكون عاصياً ، هذا من الناحية النظرية. وأما من الناحية العملية فهل يليق بالإنسان أن يفعل شيئاً يخشى أن يكون عاصياً فيه. فلا ينبغي من الناحية المسلكية والتربوية ، بل افعل ما يكون هو السنة ، فإن ذلك أصلح لقلبك وإن كان يجوز لك خلافه ، وليس المعنى إما أن يكون الشيء واجباً أو حراماً ، أو لك الحرية في فعله أو تركه ، فلا ينبغي للإنسان أن يتم فأقل ما نقول أن الإتمام مكروه ، لأن النصوص تكاد تكون متكافئة ، فاحرص أن تصلي ركعتين في سفرك ، ولا تزد على ذلك. رابعاً
/ شروط القصر:
2. هل النية
شرط في القصر
؟
مسائل متفرقة
وقوله صلى الله عليه وسلم: " ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا " فيشمل كل ما أدرك الإنسان وكل ما فاته. ولأن ابن عباس سئل: ما بال الرجل المسافر يصلي ركعتين ومع الإمام أربعاً ؟ فقال: تلك هي السنة " ولأن الصحابة رضي الله عنهم: كانوا يصلون خلف عثمان بن عفان في منى أربعاً. فهذا أدلة أربعة كلها تدل على أن المأموم يتبع إمامه في الإتمام. · مسألة:
1. ذكر صلاة سفر في سفر ، يقصر. 2. ذكر صلاة حضر في حضر ، يتم. 3. ذكر صلاة سفر في حضر ، يقصر على الصحيح. 4. ذكر صلاة حضر في سفر ، يتم.
الجواب: نعم يقصر ؛ لأنه فارق عامر قريته فجميع القرى التي حول المطار منفصلة عنه ، أما من كان من سكان المطار ؛ فإنه لا يقصر في المطار ، لأنه لم يفارق عامر قريته. مسألة:
لو قدر أن الطائرة
لم تقلع ولم
يحصل السفر
ذلك اليوم ، هل
يعيد الصلاة
التي كان قصرها
؟
من إعداد المجهول |
© 1998 - 2002 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.