![]() |
|
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل بدوي بسيط استطاع أن يجمع القلوب قبل أن يجمع الأبدان وأن يوحد بين الشعوب قبل أن يوحد الأوطان .. قضى زايد حياته يدعو إلى الوحدة ولم الشمل ، يغيث المحتاج ، ويمسح دمعة المسكين ويعطف على الأرامل والفقراء وذوي الحاجة ، ويزرع الأرض ويوزع الخيرات ويهتم بالتراث والدين والإنسان وبنى هذا الرجل الخارج من الصحراء الإنسان المتعلم الواعي قبل أن يبني دولة عظيمة ( هي دولة الإمارات ) التي صار يقصدها القاصي والداني بعد أن أصبحت أسطورة في هذا العصر الحديث .. رجل أحبه الجميع لأنه كان نصيراً للجميع .. وعندما مات زايد بكاه الجميع .. رحل زايد لتبكي الدنيا بأكملها عليه .. بكاه الشجر والحيوان والإنسان .. الشيخ محمد متولي الشعراوي رجل دين وداعية إلى الله وشيخ من شيوخ الإسلام قضى حياته وهو يفسر آيات القرآن الكريم ويوضحها للناس بطريقة سهلة بسيطة يفهمها الصغير قبل الكبير .. أحبه الناس وهذا دفعم إلى التسابق للاستماع إليه وحتى بعد رحيله مازال الجميع يستمع إلى حديثه الديني حتى الآن .. لقد سخر الله على يديه تفسير آي القرآن للناس .. تميز ببساطته وزهده عن الدنيا وقوله الحق وخفة ظله ودعوته إلى الله بالمنهج العلمي الذي يخاطب العقل والقلب و بالدليل والبرهان .. يا سبحان الله .. أمثال هذا الرجل قال الله تعالى فيهم ( نور على نور ) .. الرئيس المصري : جمال عبد الناصر خاض جمال عبدالناصر الحروب العربية ضد الاحتلال واستطاع أن يحقق وحدة قومية عربية .. كان لخطاباته وقع السحر في نفوس الأمة العربية وفي نفوس الجنود العرب الذين يقاتلون على الجبهة .. سخر حياته في خدمة الأمة العربية وفي سبيل تحقيق الوحدة .. تميز عبدالناصر بالحمية العربية التي تأبى الذل وترفض الاحتلال وترى أن أفضل طريقة للقضاء على الاحتلال هي العمل بجد وإخلاص وتضحية .. أخذ الأموال والأراضي المأخوذة بالسلطة والقوة من الإقطاعيين وأعادها إلى الفقراء ومن ثم توجه نحو دعوة جميلة أحبها العرب ومازالوا يتغنون بها إلى اليوم .. إنها الدعوة نحو الحرية والوحدة ... حلم جميل يحتاج إلى رجل تعشقه الملايين .. مثل عبدالناصر تماماً .. الشهيد الشيخ أحمد ياسين مجاهد مسلم .. استطاع أن يشكل حركة مقاومة إسلامية ضد المحتل الصهيوني لأرض فلسطين العربية ، إنها حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) .. وحد هذا الرجل الضعيف الجهود والقوى ونظم الصفوف والطوابير وبنى جيشاً من الفد\ائيين والمقاتلين والاستشهاديين الذين يحملون أرواحهم بين أيديهم ويفجرون المحتل دون أدنى تفكير في هذه الحياة الدنيا الزائلة .. إن أروع ما في قصة هذا الرجل أنه معلم ومجاهد ومقعد وقائد ومتحدث وأنه مات شهيداً وهو صائم وخارج لصلاة الفجر !! الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رجل أعطى القضية الفلسطينية كل حياته وكل اهتمامه ، سعى إلى التوحيد بين الفصائل الفلسطينية وأسس منظمة التحرير الفلسطينية وبدأ حياته مقاتلا ومناضلاً وعاش فيها مشرداً ومطروداً وأنهاها محاصراً ومريضاً إلى أن مات .. كان خطأه الوحيد أنه سعى إلى السلام ودعا اليهود إلى سلام الشجعان مع أن اليهود أكثر شعوب الدنيا نقضاً للعهود والمواثيق ودعوة إلى الحروب والفتن !!
|
Do you want to Send it to
your friends ?
Back
©1998 -
2005 Copyright AlShamsi.Net
™ , All Rights Reserved.