|
من أقوال الشيخ الشهيد أحمد ياسين
"أوَما ترون أيها العرب كم بلغ بكم الحال !؟ إنني أنا الشيخ العجوز لا أرفع قلما ولا سلاحا بيديّ الميتتين !! لستُ خطيبا جهورياً أرجّ المكان بصوتي !! ولا أتحرك صوب حاجة خاصة أو عامة إلا عندما يحركني الآخرون لها !!" .
" هذا العدو الصهيوني اذا كان يعتقد أنه بطائراته ودباباته سيرهبنا فانه واهم ، هذا الشعب لن تكسر إرادته أبدا بإذن الله تعالى ، فهو المدافع عن كرامة الأمة وعزتها ، لقد حاول العدو أن يفرض علينا الاستسلام ، الا أنه فشل في ذلك ، وهاهي المرأة الفلسطينية تدخل المعركة الآن ، لتلقن العدو الصهيوني درسا في المقاومة والتحدي ".
"السر يكمن في الإرادة،
وإيمان الإنسان بالمبدأ الذي يسير عليه؛ فالدنيوي يقول: لو أن الدنيا
ذهبت منه فقد خسر كلَّ شيء، لكن الإنسان المؤمن الذي يؤمن أنه ذاهب إلى
جنة عرضها السماوات والأرض يريد أن ينتقل من دنيا فانية إلى الراحة
والطمأنينة والاستقرار عند رب العالمين؛ فهو ينتظر هذا اليوم، ويستبسل
ويقاتل من أجل الفوز في هذا اليوم، ويثبت في الميدان حتى آخر رمق في
حياته".
-"المقاومة و"حماس" تسير في حياتنا وبعد مماتنا، واغتيالي لن يؤثر على مسار الحركة ولا على مسار المقاومة، وهذه التهديدات تزيد من قوة وإيمان هذا الشعب والتفافه حول خيار المقاومة".
"إن من مظاهر وعلامات
السلامة أن تشعر الأمة بقلق إزاء قضية فلسطين، قضية الأمة، ولكن
المقاومة مستمرة، وفي كل يوم هناك عمليات وشهداء وتضحيات، أما قضية
السور فهي هامشية".
"أؤكد لكم أن الله غالب على أمره، وأن ثقتنا في الله أولا، ثم في شعوب أمتنا المسلمة، الشعوب المؤمنة كبيرة وعالية، وأننا بفضل الله ثم بدعائكم ودعمكم سننتصر، وسيجعل الله لنا ولكم بعد عسر يسرًا".
" لقد بشرنا القرآن الكريم أن النصر لنا وأن الهزيمة لهم، وإذا كنا نؤمن بأن النصر لنا والهزيمة لأعدائنا، فهل ننتظر ونتفرج، أم يجب أن نعمل لنحقق هذا الوعد الإلهي، لقد انتهى الجيل القديم جيل النكبة، وكان العدو الإسرائيلي يتوقع أن ينسى الشعب الفلسطيني قضيته، ولكن حصل غير ما يتوقعون، فالذين ولدوا في فلسطين بعد النكبة حملوا راية الجهاد، وقرروا أن يكونوا جيل التغيير، لقد غيروا الموازين في العالم، إن شعباً أطفاله هؤلاء، أطفال الجهاد والحجارة شعب لا يموت، ولأننا نقاتل ونجاهد ونعمل ما نقول، وهذا هو الطريق للنصر والتمكين" .
" ان ممارسة الجهاد والمقاومة هو خيار حتمي ومشروع للشعب الفلسطيني ، وطالما بقي الاحتلال يمارس جرائمه فمن حق شعبنا أن يرد على عدوانه ويقاومه ليطرده من أرضنا ومقدساتنا ".
"هؤلاء المهرولون الذين انتصروا لمعصية الله لا يصلحون أن يدافعوا عن قضايا الأمة، وأن يقفوا في وجه الأعداء، وسيلفظهم التاريخ كما لفظ من قبلهم، والأيام دول، وصدق الله العظيم القائل: {وتلك الأيام نداولها بين الناس}، وصدق الله العظيم القائل: {ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}؛ فهؤلاء مفسدون لا بقاء لهم في سجل الخالدين لا أحياء ولا أموات".
"نحن نواصل مقاومتنا مادام هناك احتلال، والاحتلال سيخرج لأنه مهزوم، ونتوقع كل شيء من هذا العدو لأنه لا يريد السلام ويريد القهر والسيطرة، وعليه أن يتوقع كل شيء من القوى الفلسطينية المقاتلة وخاصة (حماس)".
"الشعب اليهودي تجرّع كأس المعاناة وعاش مشتتاً في العالم، واليوم إنه الشعب نفسه الذي يجبر الفلسطينيين على تجرّع هذه الكأس. التاريخ لن يسامحكم والله سيحكم على الجميع".
"أؤكد لكم أن الشعوب أقوى من الأنظمة؛ فالشعوب تتحرك في هذه الأيام على عكس ما ترى تلك الأنظمة وما يخطط له العدو؛ فسينتصر الإسلام، وسيهزم المشروع الأمريكي الصهيوني على فلسطين بإذن الله، خاصة أن مبشرات النصر قائمة يرسمها شعبنا كل يوم بثباته وتضحياته ومقاومته التي فرضت موازين الردع والرعب مع هذا العدو الذي ظن أنه لا يقهر، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
"إن القرآن هو منهج المسلمين جهاداً بالنفس والمال، بالعلم والتربية، فإذا تخلف المسلمون وتركوا العمل بهذا المنهج استبدلهم الله بقوم يحبهم ويحبونه. وللأسف نلاحظ اليوم أن أمتنا تخلت عن الجهاد والاستشهاد، فتسلط عليهم خمسة ملايين صهيوني يَتَحَدَّون إرادة مليار مسلم. نحن في فلسطين المسلمة، في أرض الإسراء والمعراج، والقدس والأقصى، جعلنا الإسلام منهاجنا، نرفع المصاحف بيد والبندقية باليد الأخرى، ونُعلن أن الجهاد هو الطريق لتحرير الأرض الفلسطينية. نحن حركة المقاومة الإسلامية حماس وهبنا أنفسنا من أجل فلسطين، وفلسطين هي مسؤولية العرب والمسلمين جميعاً، ولا يحق لأي إنسان أن يتنازل عنها، ولقد ظُلم شعبنا، فنصفنا مشرد ونصفنا محاصر، فلماذا لا نقاتل من أجل حريتنا؟" .
"الصهيونيون يشعلون الحروب في كل مكان من أجل مصالحهم، هؤلاء الذين يفسدون في الأرض، ولقد وعدنا الله تعالى أنهم إلى الزوال، ووعد الله لا يتخلف" .
"نرفض الهدنة لهذا العدو ما لم يقدم التزامات محددة بزوال الاحتلال والاستيطان ووقف العدوان، وإن الهدنة في الظروف الحالية معناها استسلام، ولن نرفع الرايات البيضاء إطلاقًا".
|
¤~*¤ô§ô¤*~ ( الشيخ الشهيد أحمد ياسين ) ~*¤ô§ô¤*~¤
©1998 - 2004 Copyright AlShamsi.Net ™ , All Rights Reserved.