يتمنى بعض
الرجال لو كان امرأة وموظفة حتى يحصل في عمله على إجازة حمل وإجازة وضع وإجازة
رضاعة وإجازة اضطرارية وإجازة دراسية وإجازة سنوية وإجازة حج بالإضافة إلى
العطل والإجازات الرسمية !!
تتناقص ( الغيرة
) بين الأزواج بشكل كبير إذا كان كلاهما موظفاً ويعمل في مكان مختلط وربما تصل
المسألة إلى حد الطلاق إذا كان أحدهما يعمل في مكان مختلط والآخر لا !!
امرأة تعودت
بفعل طبيعة عملها إلى التعامل مع الرجال وخاصة لو كان ذلك يتطلب منها أن تضحك
وتتكلم كثيراً وتسأل وتستفسر وتقترح وتعرض و .... المهم امرأة من هذا النوع
يموت الحياء والخجل الأنثوي فيها بسرعة والمرأة التي يموت فيها الخجل اغسل ايدك
منها ونشفها بسرعـــــة !!
إذا أراد الرجل
أن يتزوج امرأة ثانية وتناقش مع زوجته في هذا الموضوع وقال لها أن الله أباح له
أن يتزوج مثنى وثلاث ورباع ستقول له على طول : أكمل الآية : فإن لم تعدلوا
فواحدة .. ولن تعدلوا ... !!
ومن هذا المنطلق أقول أنا في موضوع عمل المرأة أن الله سبحانه وتعالى أوصى
المرأة بأن تقر في بيتها ولا تخرج للعمل ولا تقولي سيدتي أنك ستوفقي بين
الوظيفة والعمل لأنك لن توفقي !!
يقول منطقكم أن الرجل غير قادر على أن يساوي بين امرأتين في الأمور المادية
ولذلك فإن نفس المنطق يقول أن المرأة لا تستطيع التوفيق بين العمل والبيت في
وقت واحد !!
إذا حدث وطلب
رجــــل من زوجته الموظفة أن تترك العمل فإن أول ما ستقوله له : أنا موافقة على
ترك العمل ولكن بشرط ..
- ومــــا هو شرطـــك يا زوجتي الحبيبة ؟
- أن توفر لي كل طلباتي واحتياجاتــــي ؟!
- وما هـــي طلبــاتك واحتياجاتك يا عزيزتي ؟!
- سيارة وذهب وفساتين وفواتير التلفون وأجرة الصالون واحتياجات وملابس الأولاد
ومصروف شهري مش أقل من 2000 درهم في الشهر !!
ملاحظة : المشكلة أن المرأة عندما تعمل فإنها لا تستطيع الإيفاء بربع ما كانت
تطلبه من زوجها قبل العمـــل !!
من الجميل أن
تعمل المرأة إذا كانت غير متزوجة وكانت كبيرة في السن أو كانت تربي مجموعة من
الأيتام أو كانت مطلقة ولديها أطفال وتحتاج إلى راتب يساعدها في تحمل أعباء
الحياة ومصاريفها ولكن أن تعمل المرأة وهي متزوجة وزوجها حالته ميسورة فتهمل
زوجها وأطفالها ومسؤوليات بيتها ووظيفتها الأولى وهي ( الأمومة ) فإن هذا ضد
الدعوات التحررية ذاتها التي يطلقها بعض ( المتحررون أخلاقياً ) لتحرير المرأة
...!
امرأة جميلة
وفائقة الجمال تعمل موظفة وفي وظيفة مرموقة ولديها من المال الكثير والحمدلله
فتبدأ يومها بالدخول إلى الحمام والاستحمام والتجميل والترتيب استعداداً للذهاب
إلى العمل فتركب سيارتها وتذهب إلى العمل فتكد وتتعب المسكينة حتى الساعة
الثانية والنصف ظهراً فتعود لتجد الغداء جاهزاً فتأخذ غداءها بعد أن تجلس
قليلاً مع الزوج والأطفال ثم تذهب إلى النوم حتى منتصف العصر فتستيقظ وتجلس
قليلاً ومن ثم تذهب إلى السوق أو لزيارة أحد الأقارب حتى ما بعد أذان العشاء
فتعود إلى البيت وتأخذ طعام العشاء وتنــــــام وهذا هو السيناريو الروتيني في
باقي ايام الأسبوع ... المهم علمت المسكينة أن زوجها تزوج عليها بامرأة ثانية
فقالت له بعد أن أقامت الدنيا ولم تقعدها .. لماذا تزوجت ؟ قال لها باختصار :
لأنني لا أراك أبداً !!
بعض النساء في
العمل مثل ( ذكرالبط ) وهذه المرأة ( ما ينخاف عليها ) ولكن في الغالب فإنها لا
تستمر في الوظيفة كثيراً لأنها تعض وتؤذي وربما تسبب العاهات للمتطفلين والناس
اللي يحطوا أنفسهم في مواقف بايخة !!
أنت متخلف
ومتحجر ومتزمت ورجعي وجاهل وإرهابي إذا كنت ضد الاختلاط ولكنك متعلم ومتفتح
وواعي ومثقف وعصري إذا كنت معه .. ولكن إذا علم أي رجل أن زوجته تحمل في قلبها
نوع – ولو كان قليلاًً - من الود والاحترام والتقدير ( لم أقل الحب ) لزميلها
في العمل فإن جميع الرجال العرب سيتحولون إلى المذكورون في الصنف الأول !!
تأتي بعض
الفتيات وخاصة خريجات الجامعة والتقنية إلى بعض الوظائف الحكومية فيضع الرجال
عليهن كل الشغل وبالأخص الأعمال الشاقة المتعبة مستغلين عدم فهم الفتيات للعمل
بحكم قلة الخبرة والرغبة في الحصول على رضا وثقة المسؤولين واعتقاداً منهن أن
كثرة العمل وعدم أخذ إجازات وأذونات كثيرة هو الطريق الوحيد نحو الترقي والوصول
إلى أعلى المناصب !!
يتمنى بعض
الرجال لو كان الشيطان الملعون هو رئيسه في العمل على أن تكون امرأة من تشغل
هذا المنصب حيث يرى ساعتها أن الشيطان رجل ولكنه شرير وملعون ولا بأس في إذلال
النفس أمام رجل ولكن هل يصل الوضع بي أن أذل نفسي أمام النساء أيضاً ... هذا
صعب جداً يا سيدتي؟؟!!
من الملاحظ أنه
عندما يقوم الشباب في الجامعة بتسجيل المساقات الدراسية فإنهم يتسابقون إلى
التسجيل في المساقات التي تطرحها ( الدكتورات ) والعكس هو الصحيح عند البنات ،
أي أن البنات يتسابقن للتسجيل في المساقات التي يطرحها الدكاترة الرجال ....
ربما يستخدم الطالب أدوات أخرى للتفكير غير عقله إذا كان المدرس من جنس مختلف
!!
تعتقد بعض
النساء أن ( الزميل ) في العمل هو أحد المحارم لأنه مثل الأخ غير الشقيق بينما
يعتقد بعض الرجال أن ( الزميلة في العمل ) مثل الزوجة ولكنها حرام عليه حتى
تتطلق من زوجها أو حتى توافق على الزواج منه – إذا كانت آنسة - بالسر دون معرفة
زوجته الأولى !!
سؤال فني :
لماذا يغار بعض الرجال إذا جاء موظف من قسم آخر وأخذ يتكلم ويضحك مع الزميلة
الموجودة في قسمه هو ... وبالنسبة للمرأة لماذا تغار إذا أتت موظفة من قسم آخر
وأخذت تتكلم مع أحد الموظفين الموجودين في قسمها هي ... ألم أقل لكم أن المسألة
فيها ( إن ) ؟!؟
إذا تزوج الرجل
من زميلته في العمل فإن المنزل سيتحول إلى أنسب مكان للحش والغيبة في فلان
وفلانة ( زملاء العمل الآخرين ) كما أن بعض الأعمال المتأخرة ستكون بمثابة
واجبات منزلية !!
لا أدري ما هو
السبب الذي يجعل الكثير من الجامعات والمعاهد الغير مختلطة تقوم باختيار هيئة
تدريس نسائية للشباب وفي نفس الوقت تختار هيئة تدريس رجالية للبنات ... هذا
يذكرني بمجموعة من الأصدقاء في الجامعة والذين كانوا يتعمدون وضع مسّاحة
السبورة على الأرض لأن الدكتورة كانت ترتدي دائماً بلوزة واسعة الحلق فإذا حنت
ظهرها لتلتقط المسّـاحة توجهت كل الأنظار إليها !!
بعض النساء
العاملات لا تتجرأ أي واحدة منهن أن تخبر زوجها عن أي موقف يحدث لها في العمل
أو اي مضايقة أو معاكسة تجدها من أحد زملائها في العمل .. حتى لا يتسبب ذلك في
جعل زوجها يمنعها من مواصلة العمل !!
من الرائع أن
تكون مديراً لأحد الأقسام في أحد الدوائر الحكومية ومن الجميل أن يكون في هذا
القسم مجموعة لا بأس بها من الموظفات ومن الغريب أن تكون كل واحدة منهن أحلى من
الأخرى ولكن يبقى الأجمل من هذا كله أن تمنع كل موظفي القسم من الدخول إلى مكتب
الموظفات وتجعل صلاحية الدخول لك أنت فقط !!
الكثير من
الرجال يقفون مع الاختلاط بشرط أن لا الزوجة أو الأخت في مهنة تتطلب الاختلاط
والكثير من النساء يرغبن بوجود زميل في العمل وخصوصاً إذا كان الزوج له زميلات
في العمل !!
قد يحل الاختلاط
في العمل بعض المشاكل الاجتماعية مثل مشكلة العنوسة حيث تكون أمام العانس فرصة
أكبر للزواج وخصوصاً إذا كانت تعمل في بعض الأماكن مثل الاستقبال ، شؤون
العملاء ، قسم المبيعات ، العلاقات العامة أو حتى سكرتيرة ، إعلامية ، ممرضة ،
عاملة بدالة ( مرات الصوت يغطي على الشكل !! ) ..
عندما تقول لأحد
الرجال : كيف تسمح لزوجتك بالعمل مع الرجال وهي ترتدي ملابس غير محتشمة أو وهي
جميلة وعيون الجميع عليها ... ترى الرجل يقول لك بسرعة : أهم شيء
الثقـــــــــــة !!
ملاحظة : هذا الزوج تناسى وجود الشيطان والنفس الأمارة بالسوء وظروف العمل
والغريزة الإنسانية وتناسى أن الإنسان معرض للخطأ وتناسى أن كل رجل يظل ينظر
إلى كل امرأة وكأنه ذئب جائع يراقب فريسته وتناسى أن زوجته ربما توسوس لها
نفسها أو يوسوس لها شيطانها بشيء لا يعلمه الزوج إلا بعد فوات الأوان .. عندها
يكتشف ضياع الثقة !!
كيف نستطيع أن
نصنع اختلاطاً بين الرجال والنساء في مجال العمل – على سبيل المثال – ونحن نعلم
تماماً أن الرجل لا يفكر إلا في إشباع شيئين اثنين هما غريزته وبطنه كما أن
المرأة لا تفكر إلا في شيئين اثنين هما قلبها وجمالها ونظرة الناس لها !!
بعد دخول المرأة
إلى سوق العمل وامتهانها للكثير من الوظائف أصبح بعض الرجال أكثر إنتاجية من ذي
قبل وقلت عمليات ( الهروب والتسرب ) من العمل أثناء ساعات الدوام الرسمي وأصبح
بعض الموظفين يهتمون بكل صغيرة وكبيرة في العمل ويسألون زميلاتهم في العمل عن
كل شيء حتى ولو لم يكن يرى بالعين المجردة .. طبعاً العمل عبادة !!